زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الثَّالث: السّمعيات:
25. ... تَنْحَصِرُ النَّجاةُ فيما جَاءَ بهْ ... وهالِكٌ مَنْ حَادَ عَنْهُ فَانْتَبِهْ
(تنحصر النَّجاة): أي السَّلامة من عقاب الله تعالى، وغضبه في الدُّنيا والآخرة، (فيما): أي في متابعة الحق الذي (جاء به): أي أتى به من عند الله تعالى من البيِّنات والهدى، (وهالك) في الدُّنيا والآخرة، (من حاد) أي مال وأعرض (عنه): أي عمّا جاء به، أو عنه - صلى الله عليه وسلم -، (فانتبه) فعل أمر من الانتباه، بمعنى الاستيقاظ من نوم الغفلة، خطاب لكلِّ مكلَّف.
المبحثُ الثَّالث: السّمعيات:
«منهج أهل السُّنّة في التعامل مع السَّمْعيات:
الأمورُ الغيبية يُدرَكُ بعضُها بالعقل، وبعضُها بالشرع، وبعضُها بالعقل والشرع جميعاً.
أما الذي يُدرَكُ بالعقل دون الشَّرع فهو: كلُّ ما كان إثباتُ الشَّرع مُتوقِّفاً على التَّصديق به، كوجود الله وقدرته وعِلمِه وإرادته، فلا يجوزُ إثباتُ هذه المسائل بالشَّرع، لأنَّ الشَّرعَ لا يثبتُ إلا بها.
وأما الذي يُدرَك بالعقل والشَّرع جميعاً فهو: ما يُمكِنُ إدراكُه بالعقل، ولم يكن إثباتُ الشرع مُتوقِّفاً على التصديق به، كرؤية الله وخَلْق أفعال العباد.
وأما الذي يُدرَكُ بالشَّرع دون العقل فهو: كلُّ ما كان جائزاً عقلاً، يستوي في حكم العقل وجودُه وعَدَمُه، فلا يُمكِنُ التصديقُ بأحدهما إلا بالشرع، ومن أمثلته: الملائكةُ والجِنُّ والحشرُ والنَّشرُ والثَّوابُ والعقابُ ونحوُ ذلك.
(تنحصر النَّجاة): أي السَّلامة من عقاب الله تعالى، وغضبه في الدُّنيا والآخرة، (فيما): أي في متابعة الحق الذي (جاء به): أي أتى به من عند الله تعالى من البيِّنات والهدى، (وهالك) في الدُّنيا والآخرة، (من حاد) أي مال وأعرض (عنه): أي عمّا جاء به، أو عنه - صلى الله عليه وسلم -، (فانتبه) فعل أمر من الانتباه، بمعنى الاستيقاظ من نوم الغفلة، خطاب لكلِّ مكلَّف.
المبحثُ الثَّالث: السّمعيات:
«منهج أهل السُّنّة في التعامل مع السَّمْعيات:
الأمورُ الغيبية يُدرَكُ بعضُها بالعقل، وبعضُها بالشرع، وبعضُها بالعقل والشرع جميعاً.
أما الذي يُدرَكُ بالعقل دون الشَّرع فهو: كلُّ ما كان إثباتُ الشَّرع مُتوقِّفاً على التَّصديق به، كوجود الله وقدرته وعِلمِه وإرادته، فلا يجوزُ إثباتُ هذه المسائل بالشَّرع، لأنَّ الشَّرعَ لا يثبتُ إلا بها.
وأما الذي يُدرَك بالعقل والشَّرع جميعاً فهو: ما يُمكِنُ إدراكُه بالعقل، ولم يكن إثباتُ الشرع مُتوقِّفاً على التصديق به، كرؤية الله وخَلْق أفعال العباد.
وأما الذي يُدرَكُ بالشَّرع دون العقل فهو: كلُّ ما كان جائزاً عقلاً، يستوي في حكم العقل وجودُه وعَدَمُه، فلا يُمكِنُ التصديقُ بأحدهما إلا بالشرع، ومن أمثلته: الملائكةُ والجِنُّ والحشرُ والنَّشرُ والثَّوابُ والعقابُ ونحوُ ذلك.