زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الأَوَّل: أقسام الصَّوم وشروطه ونيته:
الفصل الخامس
الصيام
المبحثُ الأَوَّل: أقسام الصَّوم وشروطه ونيته:
وهذا هو الركن الرابع من أركان الإسلام الخمسة.
أولاً: تعريف الصَّوم وركنه ووقته وسببه:
لغةً: هو مطلق الإمساك (¬1)، قال تعالى: {إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا} مريم: 26.
واصطلاحاً: هو ترك الأكل والشُّرب والوطء، حقيقة أو حكماً، من طلوع الفجر الصَّادق إلى الغروب، مع النيّة من أهله.
فقيد «حكماً»؛ لإدخال من أكل ناسياً، فإنَّه ممسك حكماً. وقيد «النيّة»؛ لتمييز العبادة عن العادة. وقيد «من أهله»؛ لإخراج الحائض والنّفساء والصَّغير والمجنون (¬2).
وركن الصَّوم: هو الكف عن قضاء شهوتي البطن والفرج؛ لأنَّ الله - جل جلاله - أباح الأكل والشُّرب والجماع في ليالي رمضان؛ لقوله - جل جلاله -: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ
¬__________
(¬1) في المصباح المنير ص 352، ومعجم مقاييس اللغة 3: 323.
(¬2) ينظر: فتح باب العناية 1: 556، والوقاية ص 232، والدر المختار 2: 80.
الصيام
المبحثُ الأَوَّل: أقسام الصَّوم وشروطه ونيته:
وهذا هو الركن الرابع من أركان الإسلام الخمسة.
أولاً: تعريف الصَّوم وركنه ووقته وسببه:
لغةً: هو مطلق الإمساك (¬1)، قال تعالى: {إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا} مريم: 26.
واصطلاحاً: هو ترك الأكل والشُّرب والوطء، حقيقة أو حكماً، من طلوع الفجر الصَّادق إلى الغروب، مع النيّة من أهله.
فقيد «حكماً»؛ لإدخال من أكل ناسياً، فإنَّه ممسك حكماً. وقيد «النيّة»؛ لتمييز العبادة عن العادة. وقيد «من أهله»؛ لإخراج الحائض والنّفساء والصَّغير والمجنون (¬2).
وركن الصَّوم: هو الكف عن قضاء شهوتي البطن والفرج؛ لأنَّ الله - جل جلاله - أباح الأكل والشُّرب والجماع في ليالي رمضان؛ لقوله - جل جلاله -: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ
¬__________
(¬1) في المصباح المنير ص 352، ومعجم مقاييس اللغة 3: 323.
(¬2) ينظر: فتح باب العناية 1: 556، والوقاية ص 232، والدر المختار 2: 80.