أيقونة إسلامية

زبدة الكلام على كفاية الغلام

صلاح أبو الحاج
زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج

الفصلُ الأَوَّل في تفسير الشَّهادتين

الفصلُ الأَوَّل
في تفسير الشَّهادتين
فهذا فصل في بيان ما تقتضيه من مسائل الاعتقاد، من شهادة أن لا إله: أي لا معبود بحق إلا الله تعالى، وشهادة أنَّ محمداً بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم - صلى الله عليه وسلم -، رسول الله إلى كافة العالمين.
وهذا هو الرُّكن الأَوَّل من أركان الإسلام الخمسة.
مقدمات العقيدة (¬1):
أولاً: تهيئة:
ـ الحقُّ أحقُّ أن يُتّبع:
أمرنا الله سبحانه وتعالى باتباع الحق الواضح، وترك الشكوك والظنون في أصول الدين التي لا توصل للحق ولا تفيد، قال تعالى: {وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنًّا إَنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا} يونس: 36.
وكان من دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - في قيامه لليل: "اللهم رب جبرائيل، وميكائيل، وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما
¬__________
(¬1) كتب هذه المقدمات في العقيدة فضيلة الدكتور محمد عبد المنان النجار، وأضفتها للكتاب لزيادة الفائدة.
المجلد
العرض
23%
تسللي / 640