زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج
الفصلُ الثَّاني الطَّهارة
بربِّك واستحضارِه في لحظاتِ حياتِك تحقِّق نجاحك وفلاحَك في دنياك وأُخراك، وبقدرِ بُعدك عن شيطانك وأوهام نفسك ونزواتها وشهواتها يكون فشلُك وضلالُك وضياعُك وسقوطُك، فالفوز والنَّجاح والسَّعادة في الدُّنيا والآخرة للخاشعين في صلاتهم (¬1)، قال الله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُون. الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُون} المؤمنون: 1 - 2 (¬2).
4.تقويةٌ للمسلم على شيطانه، فحين طُرد الشَّيطانُ من الجنّةِ أقسم بعِزّةِ اللهِ تعالى: {قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِين. إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِين} ص: 82 - 83، استثنى المخلصين؛ لأنَّه لا يقدر عليهم، وليس له عليهم سلطانٌ كما أَخبر الله تعالى بذلك: {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ} الحجر: 42، والصَّلاةُ القائمةُ تُحقِّقُ الإخلاصَ الذي يحفظُ ويُحصنُ العبدَ من الشَّيطان؛ لأنَّها تُحقِّق إخلاص العبوديّة لله رَبّ العالمين، إذ الصَّلاة حرزٌ وسياجٌ قويٌّ يحفظ ويحمي العبد من كيدِ الشَّيطان، هذا هو التَّشخيص، وهذه هي المعادلةُ في هذه القضية (¬3).
5.تقويةٌ للمسلم على نفسِهِ، فالصَّلاة عامل رئيسي في الإعانة على مخالفة عادات النَّفس وكشف عوارها وترك هواها، وبمقدار تحقيق هذا في حياة المسلم يكون نجاحه، قال القشيري: «أصل المجاهدة فطم النفس عن المألوفات وحملها على خلاف هواها في عموم الأوقات» (¬4).
6.القدرة على التَّركيز وتفريغ القلب، الصَّلاةُ تُعوِّدُ صاحبها على التّركيز الكامل في أفعال الصَّلاة أثناء أدائها، وهو ما يُسمّى الخشوع، ومن أعظم أسرار
¬__________
(¬1) ينظر: الخشوع للقحطاني ص20.
(¬2) ينظر: تفسير أبي السعود6: 123.
(¬3) ينظر: الصلاة سر النجاح ص8.
(¬4) ينظر: السراج ص80.
4.تقويةٌ للمسلم على شيطانه، فحين طُرد الشَّيطانُ من الجنّةِ أقسم بعِزّةِ اللهِ تعالى: {قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِين. إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِين} ص: 82 - 83، استثنى المخلصين؛ لأنَّه لا يقدر عليهم، وليس له عليهم سلطانٌ كما أَخبر الله تعالى بذلك: {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ} الحجر: 42، والصَّلاةُ القائمةُ تُحقِّقُ الإخلاصَ الذي يحفظُ ويُحصنُ العبدَ من الشَّيطان؛ لأنَّها تُحقِّق إخلاص العبوديّة لله رَبّ العالمين، إذ الصَّلاة حرزٌ وسياجٌ قويٌّ يحفظ ويحمي العبد من كيدِ الشَّيطان، هذا هو التَّشخيص، وهذه هي المعادلةُ في هذه القضية (¬3).
5.تقويةٌ للمسلم على نفسِهِ، فالصَّلاة عامل رئيسي في الإعانة على مخالفة عادات النَّفس وكشف عوارها وترك هواها، وبمقدار تحقيق هذا في حياة المسلم يكون نجاحه، قال القشيري: «أصل المجاهدة فطم النفس عن المألوفات وحملها على خلاف هواها في عموم الأوقات» (¬4).
6.القدرة على التَّركيز وتفريغ القلب، الصَّلاةُ تُعوِّدُ صاحبها على التّركيز الكامل في أفعال الصَّلاة أثناء أدائها، وهو ما يُسمّى الخشوع، ومن أعظم أسرار
¬__________
(¬1) ينظر: الخشوع للقحطاني ص20.
(¬2) ينظر: تفسير أبي السعود6: 123.
(¬3) ينظر: الصلاة سر النجاح ص8.
(¬4) ينظر: السراج ص80.