زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج
المبحثُ السَّابع: الأنجاس وتطهيرها:
طيباً وهو في الأصل دم الغزال؛ فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «أطيب الطيب المسك» (¬1).
8.الدِّباغة لجلد الميتة: والدِّباغة: هي إزالةُ رائحة النتن والرطوبات النجسة من الجلد، وتطهر جميع الجلود التي تحتمل الدبغ بالدباغة، وتجوز الصلاة عليها، سواء أكان الدابغ مسلماً أم كافراً، وسواء كانت الدباغة حقيقية بالأدوية، أو حكمية بالتتريب أو التشميس أو الإلقاء في الهواء (¬2).
وأما شعر الميتة، وعظمها، وعصبها ـ وهو عضو أبيض شبيه العظم، لين الانعطاف، صلب في الانفصال ـ وحافرها، وقرنها، وشعر الإنسان وعظمه فطاهرٌ إن لم يكن فيه دسومة، فلو قلع ضرس إنسان، ثم أعاده إلى فمه، جازت صلاته؛ لأنَّ السن عظم أو عصب، وهما طاهران (¬3).
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي 3: 308، وقال: حسن صحيح، وسنن النسائي 4: 39.
(¬2) ينظر: الهداية 1: 20، والبدائع 1: 63، والمختار 1: 24، والكنز ص8.
(¬3) ينظر: البحر الرائق 1: 113، والدر المختار 1: 138، وشرح الوقاية ص101.
8.الدِّباغة لجلد الميتة: والدِّباغة: هي إزالةُ رائحة النتن والرطوبات النجسة من الجلد، وتطهر جميع الجلود التي تحتمل الدبغ بالدباغة، وتجوز الصلاة عليها، سواء أكان الدابغ مسلماً أم كافراً، وسواء كانت الدباغة حقيقية بالأدوية، أو حكمية بالتتريب أو التشميس أو الإلقاء في الهواء (¬2).
وأما شعر الميتة، وعظمها، وعصبها ـ وهو عضو أبيض شبيه العظم، لين الانعطاف، صلب في الانفصال ـ وحافرها، وقرنها، وشعر الإنسان وعظمه فطاهرٌ إن لم يكن فيه دسومة، فلو قلع ضرس إنسان، ثم أعاده إلى فمه، جازت صلاته؛ لأنَّ السن عظم أو عصب، وهما طاهران (¬3).
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي 3: 308، وقال: حسن صحيح، وسنن النسائي 4: 39.
(¬2) ينظر: الهداية 1: 20، والبدائع 1: 63، والمختار 1: 24، والكنز ص8.
(¬3) ينظر: البحر الرائق 1: 113، والدر المختار 1: 138، وشرح الوقاية ص101.