زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الخامس: الوتر والنَّوافل:
«إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس» (¬1).
5.ركعتان بعد الوضوء قبل جفافه؛ فعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه، ثمّ يقوم فيُصلّي ركعتين مقبلاً عليهما بقلبه ووجهه، إلا وجبت له الجنة» (¬2).
6.أربع ركعات فصاعداً في وقت الضُّحى، وابتداء الضُّحى من ارتفاع الشَّمس إلى قبيل زوالها؛ فعن أبي الدَّرداء - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن صلى الضُّحى ركعتين لم يكتب من الغافلين، ومن صلّى أربعاً كُتب من العابدين، ومَن صلى ستاً كُفِي ذلك اليوم، ومَن صلى ثمانياً كتبه الله من القانتين، ومن صلّى ثنتى عشرة بنى الله له بيتاً في الجنة» (¬3).
7.ركعتا الاستخارة؛ فعن جابر - رضي الله عنه -، قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: إذا همّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إنّي أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنَّك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أنَّ هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أنَّ هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: في عاجل أمري وآجله، فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم 1: 495، والسنن الصغرى 1: 492، وغيره.
(¬2) في صحيح مسلم 1: 209، وغيره.
(¬3) في السنن الصغرى 1: 488، وقال المنذري في الترغيب والترهيب 1: 266: رواته ثقات.
5.ركعتان بعد الوضوء قبل جفافه؛ فعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه، ثمّ يقوم فيُصلّي ركعتين مقبلاً عليهما بقلبه ووجهه، إلا وجبت له الجنة» (¬2).
6.أربع ركعات فصاعداً في وقت الضُّحى، وابتداء الضُّحى من ارتفاع الشَّمس إلى قبيل زوالها؛ فعن أبي الدَّرداء - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن صلى الضُّحى ركعتين لم يكتب من الغافلين، ومن صلّى أربعاً كُتب من العابدين، ومَن صلى ستاً كُفِي ذلك اليوم، ومَن صلى ثمانياً كتبه الله من القانتين، ومن صلّى ثنتى عشرة بنى الله له بيتاً في الجنة» (¬3).
7.ركعتا الاستخارة؛ فعن جابر - رضي الله عنه -، قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: إذا همّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إنّي أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنَّك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أنَّ هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أنَّ هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: في عاجل أمري وآجله، فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم 1: 495، والسنن الصغرى 1: 492، وغيره.
(¬2) في صحيح مسلم 1: 209، وغيره.
(¬3) في السنن الصغرى 1: 488، وقال المنذري في الترغيب والترهيب 1: 266: رواته ثقات.