زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج
المبحث الثَّاني: فرائض الحج وواجباته وسننه ومكروهاته:
بالسكون لأجل الوزن، أي الرجوع، وهوطواف الوداع (في) حق (الغربا) جمع الغريب، ويعني غير أهل مكة. (و) واجب الحج أيضاً (الابتدا) في الطَّواف كله (من الحجر): أي الحجر الأسود، واستلامه سنة، والمشهور من المذهب أن الابتداء في الطواف من الحجر سنة.
134. ... تَيَامُنٌ فِيهِ مَعَ المَشْيِ بِلَا ... عُذْرٍ وَطُهْرٌ سَتْرُ عَوْرَةٍ تَلَا
وواجب أيضاً: (تيامن فيه): أي في الطواف كله (مع) وجوب (المشي) في الطواف (بلا عذر) فلو ركب أراق دماً، (و) مع وجوب (طهر): أي طهارة في الطواف، فإنها واجبة لا فرض ومع وجوب (ستر عورة) في الطواف (تلا) أي تبع الستر ما ذكر في الوجوب، وسيأتي.
6.الإحرام من الميقات لا من بعده، ويجوز الإحرام قبل وصول الميقات، وهو الأفضل بشرط الأمن من ارتكاب المحظور (¬1).
7.تأخير صلاتي المغرب والعشاء؛ بأن يؤدّيهما في وقت العشاء بمُزْدَلِفة (¬2)؛ فعن أسامة بن زيد - رضي الله عنه -: «دفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرفة حتى إذا كان بالشعب نزل فبال ثم توضأ ولم يسبغ الوضوء، فقلت له: الصَّلاة؟ قال: الصَّلاة أمامك، فركب فلما جاء المزدلفة نزل فتوضأ فأسبغ الوضوء، ثم أقيمت الصَّلاة فصلّى المغرب ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله، ثم أقيمت العشاء فصلاها ولم يصلِّ بينهما شيئاً» (¬3).
8. الهدي للقارن والمتمتع (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: اللباب والمسلك ص75.
(¬2) ينظر: اللباب والمسلك ص77.
(¬3) في صحيح مسلم 2: 934، وصحيح البخاري 1: 65.
(¬4) ينظر: تنوير الأبصار 2: 469.
134. ... تَيَامُنٌ فِيهِ مَعَ المَشْيِ بِلَا ... عُذْرٍ وَطُهْرٌ سَتْرُ عَوْرَةٍ تَلَا
وواجب أيضاً: (تيامن فيه): أي في الطواف كله (مع) وجوب (المشي) في الطواف (بلا عذر) فلو ركب أراق دماً، (و) مع وجوب (طهر): أي طهارة في الطواف، فإنها واجبة لا فرض ومع وجوب (ستر عورة) في الطواف (تلا) أي تبع الستر ما ذكر في الوجوب، وسيأتي.
6.الإحرام من الميقات لا من بعده، ويجوز الإحرام قبل وصول الميقات، وهو الأفضل بشرط الأمن من ارتكاب المحظور (¬1).
7.تأخير صلاتي المغرب والعشاء؛ بأن يؤدّيهما في وقت العشاء بمُزْدَلِفة (¬2)؛ فعن أسامة بن زيد - رضي الله عنه -: «دفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرفة حتى إذا كان بالشعب نزل فبال ثم توضأ ولم يسبغ الوضوء، فقلت له: الصَّلاة؟ قال: الصَّلاة أمامك، فركب فلما جاء المزدلفة نزل فتوضأ فأسبغ الوضوء، ثم أقيمت الصَّلاة فصلّى المغرب ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله، ثم أقيمت العشاء فصلاها ولم يصلِّ بينهما شيئاً» (¬3).
8. الهدي للقارن والمتمتع (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: اللباب والمسلك ص75.
(¬2) ينظر: اللباب والمسلك ص77.
(¬3) في صحيح مسلم 2: 934، وصحيح البخاري 1: 65.
(¬4) ينظر: تنوير الأبصار 2: 469.