أيقونة إسلامية

زبدة الكلام على كفاية الغلام

صلاح أبو الحاج
زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج

المبحثُ الخامس: النَّقل المدرسي والنَّقل الحديثي:

ابن عبد العزيز: «لأن يكون لي مجلس من عبيد الله أحب إليّ من الدنيا». وقال الزهري: «سمعت من العلم شيئاً كثيراً فظننت أني اكتفيت حتى لقيت عبيد الله بن عتبة فإذا كأني ليس في يدي شيء».
5.خارجة بن زيد بن ثابت (ت100هـ) (¬1)، قال مصعب: «كان خارجة بن زيد وطلحة بن عبد الله بن عوف في زمانهما يستفتيان وينتهي الناس إلى قولهما ويقسّمان المواريث بين أهلها مِنَ الدور والنخل والأموال ويكتبان الأموال».
6.القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق (ت106هـ) (¬2)، قال يحيى بن سعيد: «ما أدركنا أحداً بالمدينة نفضله على القاسم». وقال مالك: «كان القاسم فقيهاً من فقهاء هذه الأمة». وقال أيوب: «ما رأيت أفضل منه». وقال عمر بن عبد العزيز: «لو كان أمر الخلافة إليَّ لما عدلت عن القاسم».
7.سليمان بن يسار مولى ميمونة الهلالي (ت107هـ) (¬3)، قال قتادة: «قدمت المدينة فسألت مَنٍْ أعلم أهلها بالطلاق؟ قالوا: سليمان بن يسار». وقال مالك: «سليمان من أعلم الناس عندنا بعد سعيد بن المسَيِّب».
ومن أصحاب كبار التَّابعين:
1.محمد بن مسلم بن عبيد الله ابن شهاب الزُّهْرِيّ (51 - 124هـ) (¬4)، قال عمر بن عبد العزيز: «لا أعلم أحداً أعلم بسنة ماضية منه». وقال أيوب: «ما رأيت أحداً أعلم من الزُّهْرِيّ».
¬__________
(¬1) ينظر: طبقات الشيرازي ص43، وغيرها.
(¬2) ينظر: العبر1: 132، وطبقات الشيرازي ص41، والتقريب ص387، وغيرهم.
(¬3) ينظر: التقريب ص195، والعبر 1: 131، وطبقات الشيرازي ص43، وغيرهم.
(¬4) ينظر: العبر 1: 158 - 159، والتقريب ص440، وطبقات الشيرازي ص47 - 48، والإمام الزُّهْرِيّ وأثره في السنة ص260 - 261، وغيرها.
المجلد
العرض
11%
تسللي / 640