زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج
البابُ الثَّاني الجانب الفقهي
(أردت) جواب لما: أي قصدت من تلقاء نفسي بلا أمر أحد لي بذلك، (أن أجمع) من كتب فقه الأئمة الحنفية، (في) بيان، (ذي) أي هذه الأركان أركان الإسلام، (الخمسة): أي الخمسة المذكورة التي هي: 1 - الشَّهادتان. 2 - وإقام الصَّلاة. 3 - وإيتاء الزَّكاة. 4 - وصوم شهر رمضان. 5 - والحج، (شيئاً) مفعول أجمع، وتنكيره للتَّعظيم، أي: قصدت تصنيفاً وتأليفاً لطيفاً محتوياً على فوائد جمة، ومسائل مهمّة، متعلِّقة بالأركان المذكورة، (به) أي بذلك الشَّي، (يصلح) من أصلح ضد أفسد، (مثلي) من عباد الله تعالى المكلفين بطاعته في الظَّاهر والباطن، (نفسه): أي ذاته الجامعة لجميع صفاته وأفعاله ظاهراً وباطناً.
6. ... مَنْظُومَةً في غَايةِ اخْتِصارِ ... يَسْهُلُ حِفْظُهَا عَلى الصِّغار
(منظومة) بالنَّصب بدل من شيئاً، (في غاية): أي نهاية ما يكون، والجار مع المجرور صفة لمنظومة، (اختصار) والاختصار: هو قلة المبنى وكثرة المعنى بحيث أن أبيات هذه المنظومة الجامعة لمسائل أركان الإسلام الخمسة بلغت مائة وخمسين بيتاً، (يسهل): أي يصير سهلاً، والسَّهل ضد الصَّعب، (حفظها): أي عدم نسيان أبياتها أو إتقان مبانيها، ومعرفة أحكام معانيها، (على الصِّغار) من النَّاس في السن أو الفنّ، وهم المتعلمون المبتدؤون.
7. ... سَمَّيْتُها كِفَايةَ الغُلامِ ... في جُمْلَةِ الأَرْكانِ للإسْلام
(سميتها): أي هذه المنظومة، (كفاية): أي مقدار ما يكفي من معرفة الدين المحمدي اعتقاداً وعملاً، (الغلام) وهو الذَّكر الذي دون البلوغ، ويلتحق به من لم يبلغ سن التَّمييز في معرفة الدِّين، وإن كان شيخاً كبيرا
6. ... مَنْظُومَةً في غَايةِ اخْتِصارِ ... يَسْهُلُ حِفْظُهَا عَلى الصِّغار
(منظومة) بالنَّصب بدل من شيئاً، (في غاية): أي نهاية ما يكون، والجار مع المجرور صفة لمنظومة، (اختصار) والاختصار: هو قلة المبنى وكثرة المعنى بحيث أن أبيات هذه المنظومة الجامعة لمسائل أركان الإسلام الخمسة بلغت مائة وخمسين بيتاً، (يسهل): أي يصير سهلاً، والسَّهل ضد الصَّعب، (حفظها): أي عدم نسيان أبياتها أو إتقان مبانيها، ومعرفة أحكام معانيها، (على الصِّغار) من النَّاس في السن أو الفنّ، وهم المتعلمون المبتدؤون.
7. ... سَمَّيْتُها كِفَايةَ الغُلامِ ... في جُمْلَةِ الأَرْكانِ للإسْلام
(سميتها): أي هذه المنظومة، (كفاية): أي مقدار ما يكفي من معرفة الدين المحمدي اعتقاداً وعملاً، (الغلام) وهو الذَّكر الذي دون البلوغ، ويلتحق به من لم يبلغ سن التَّمييز في معرفة الدِّين، وإن كان شيخاً كبيرا