زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج
الفصلُ الأَوَّل في تفسير الشَّهادتين
قال: وسمعت الشيخ أبا الفضل التميمي الحنبلي ـ وهو عبد الواحد بن أبي الحسن بن عبد العزيز بن الحرث ـ يقول: اجتمع رأسي ورأس القاضي أبي بكر محمد بن الطيب ـ الباقلاني ـ على مخدة واحدة سبع سنين.
قال أبو عبد الله: وحضر الشيخ أبو الفضل التميمي يوم وفاته ـ أي الباقلاني ـ العزاء حافياً مع إخوته وأصحابه، وأمر أن ينادى بين يدي جنازته: هذا ناصر السنة والدين، هذا إمام المسلمين، هذا الذي كان يذب عن الشريعة ألسنة المخالفين، هذا الذي صنّف سبعين ألف ورقة رداً على الملحدين، وقعد للعزاء مع أصحابه ثلاثة أيام فلم يبرح، وكان يزور تربته كل يوم جمعة في الدار (¬1).
رابعاً: أصول عقيدة أهل السنة والجماعة الأشاعرة والماتُريدية والحنابلة:
أهل السنة من أشاعرة وماتريدية وفضلاء الحنابلة متفقون في أصول العقائد جميعها، مع وجود بعض الاختلاف في فرعيات في العقائد، وقد اختلف الصحابة والسلف وأهل الحديث والحنابلة في مسائل في فروع المعتقد والبعض الآخر وهو الأكثر اختلافات لفظية لا حقيقة.
1. فهم متفقون على أنّ لله تعالى الأسماء الحسنى والصفات العلى، يثبتونها ولا ينفون شيئاً منها، قال أبو حنيفة: ونصفه كما وصف نفسه، أحدٌ صمدٌ، لم يلد ولم يولد (¬2).
2. وأنه تعالى منزّه عن النقص بأي وجهٍ من الوجوه.
3. ومتفقون على تنزيه الله سبحانه وتعالى وعدم مشابهته لخلقه فيما يثبتونه من صفاته بأي وجه من الوجوه، قال تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِير} الشورى: 11، وأنه كمال قال الإمام أبو جعفر الطحاوي: لا تبلغه الأوهام
¬__________
(¬1) المرجع السابق ص221.
(¬2) الفقه الأكبر لأبي حنيفة، ص2.
قال أبو عبد الله: وحضر الشيخ أبو الفضل التميمي يوم وفاته ـ أي الباقلاني ـ العزاء حافياً مع إخوته وأصحابه، وأمر أن ينادى بين يدي جنازته: هذا ناصر السنة والدين، هذا إمام المسلمين، هذا الذي كان يذب عن الشريعة ألسنة المخالفين، هذا الذي صنّف سبعين ألف ورقة رداً على الملحدين، وقعد للعزاء مع أصحابه ثلاثة أيام فلم يبرح، وكان يزور تربته كل يوم جمعة في الدار (¬1).
رابعاً: أصول عقيدة أهل السنة والجماعة الأشاعرة والماتُريدية والحنابلة:
أهل السنة من أشاعرة وماتريدية وفضلاء الحنابلة متفقون في أصول العقائد جميعها، مع وجود بعض الاختلاف في فرعيات في العقائد، وقد اختلف الصحابة والسلف وأهل الحديث والحنابلة في مسائل في فروع المعتقد والبعض الآخر وهو الأكثر اختلافات لفظية لا حقيقة.
1. فهم متفقون على أنّ لله تعالى الأسماء الحسنى والصفات العلى، يثبتونها ولا ينفون شيئاً منها، قال أبو حنيفة: ونصفه كما وصف نفسه، أحدٌ صمدٌ، لم يلد ولم يولد (¬2).
2. وأنه تعالى منزّه عن النقص بأي وجهٍ من الوجوه.
3. ومتفقون على تنزيه الله سبحانه وتعالى وعدم مشابهته لخلقه فيما يثبتونه من صفاته بأي وجه من الوجوه، قال تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِير} الشورى: 11، وأنه كمال قال الإمام أبو جعفر الطحاوي: لا تبلغه الأوهام
¬__________
(¬1) المرجع السابق ص221.
(¬2) الفقه الأكبر لأبي حنيفة، ص2.