زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج
الفصلُ الأَوَّل في تفسير الشَّهادتين
وحسن اللقاء، فيكون المعنى في قوله: يضحك الله إلى رجلين أي يُجزل العطاء لهما؛ لأنه موجب الضحك ومقتضاه» (¬1).
21. تأويل الترمذي لحديث:أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن اقترب إلي شبرا اقتربت منه ذراعا، وإن اقترب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، ويروى عن الأعمش في تفسير هذا الحديث: من تقرب مني شبراً تقربت منه ذراعا، يعني بالمغفرة والرحمة، وهكذا فسر بعض أهل العلم هذا الحديث. قالوا: إنما معناه يقول: إذا تقرب إلي العبد بطاعتي وبما أمرت تسارع إليه مغفرتي ورحمتي (¬2).
22. تأويل الإمام ابن حبان حديث: ... حتى يضع الرب جل وعلا قدمه فيها فتقول: قط قط، قال ابن حبان: قال أبو حاتم: هذا الخبر من الأحبار التي أطلقت بتمثيل المجاورة، وذلك أنّ يوم القيامة يُلقى في النار من الأمم والأمكنة التي عصي الله عليها، فلا تزال تستزيد حتى يضع الرب جلّ وعلا موضعاً من الكفار والأمكنة في النار فتمتلئ، فتقول: قط قط، تريد حسبي حسبي».
¬__________
(¬1) قال الحافظ ابن حجر فتح الباري (486: 6) مؤكداً مؤيداً لما ذهب إليه أبو سليمان الخطابي: «قلت: ويدلّ على أن المراد بالضحك الإقبال بالرضا تعديته بـ (إلى)، تقول: ضحك فلان إلى فلان، إذا توجّه إليه طلْق الوجه مظهراً للرضا به».
(¬2) سنن الترمذي (3603)، باب: في حسن الظن بالله.
21. تأويل الترمذي لحديث:أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن اقترب إلي شبرا اقتربت منه ذراعا، وإن اقترب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، ويروى عن الأعمش في تفسير هذا الحديث: من تقرب مني شبراً تقربت منه ذراعا، يعني بالمغفرة والرحمة، وهكذا فسر بعض أهل العلم هذا الحديث. قالوا: إنما معناه يقول: إذا تقرب إلي العبد بطاعتي وبما أمرت تسارع إليه مغفرتي ورحمتي (¬2).
22. تأويل الإمام ابن حبان حديث: ... حتى يضع الرب جل وعلا قدمه فيها فتقول: قط قط، قال ابن حبان: قال أبو حاتم: هذا الخبر من الأحبار التي أطلقت بتمثيل المجاورة، وذلك أنّ يوم القيامة يُلقى في النار من الأمم والأمكنة التي عصي الله عليها، فلا تزال تستزيد حتى يضع الرب جلّ وعلا موضعاً من الكفار والأمكنة في النار فتمتلئ، فتقول: قط قط، تريد حسبي حسبي».
¬__________
(¬1) قال الحافظ ابن حجر فتح الباري (486: 6) مؤكداً مؤيداً لما ذهب إليه أبو سليمان الخطابي: «قلت: ويدلّ على أن المراد بالضحك الإقبال بالرضا تعديته بـ (إلى)، تقول: ضحك فلان إلى فلان، إذا توجّه إليه طلْق الوجه مظهراً للرضا به».
(¬2) سنن الترمذي (3603)، باب: في حسن الظن بالله.