زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الأَوَّل: الإلهيات:
والمُستَحيلُ عقلاً: ما لا يقبلُ الثُّبوتَ في ذاته، أو: ما تقتضي ذاتُه عَدَمَه.
والجائزُ عقلاً (المُمكِنُ): ما يقبلُ الثُّبوتَ والانتفاءَ في ذاته، أو: ما لا تقتضي ذاتُه وجودَه ولا عَدَمَه.
ومَبْنى عِلم العقيدة على: معرفة ما يجبُ وما يجوز وما يستحيلُ في حقِّ الله تعالى، ومعرفة ما يجبُ وما يجوزُ وما يستحيلُ في حقِّ الرُّسُل، ومعرفة سائر ما أوجَبَ الله معرفتَه.
وقد اصطلح العلماءُ على تسمية الأَوَّل بالإلهيات، والثَّاني بالنبوّات، والثَّالث بالسَّمْعيّات، وهي الأبواب الرَّئيسةُ لعلم العقيدة» (¬1).
الصِّفات السَّلبية:
«وهي التي تدلُّ على سَلْب أي: نفي ما لا يليقُ به سبحانه وتعالى.
والصِّفاتُ السَّلْبيةُ ليست منحصرة، لكن اصطلحَ العلماءُ على ذِكرِ خمس صفاتٍ منها؛ لأنَّ ما عداها من نفي الوَلَدِ والصَّاحبة والمُعين وغير ذلك مما لا نهايةَ له راجعٌ إليها ولو بالالتزام، فهي أصولُ الصِّفات السَّلبية.
وهذه الصِّفاتُ الخمسُ هي:
أوَّلاً: مخالفة الحوادث: اللهُ تعالى واجبُ الوجود، وغيرُه مُمكِن، وهو سبحانه قديم، وغيرُه حادث، وهو سبحانه باقٍ، وغيرُه فانٍ، وهو سبحانه الخالق، وغيرُه مخلوق، فلا مماثلةَ بينه وبين خلقِه ولا مُشابهة، قال الله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِير} [الشورى: 11].
¬__________
(¬1) ينظر: أسس العقيدة للدكتور حمزة البكري مخطوط ق4.
والجائزُ عقلاً (المُمكِنُ): ما يقبلُ الثُّبوتَ والانتفاءَ في ذاته، أو: ما لا تقتضي ذاتُه وجودَه ولا عَدَمَه.
ومَبْنى عِلم العقيدة على: معرفة ما يجبُ وما يجوز وما يستحيلُ في حقِّ الله تعالى، ومعرفة ما يجبُ وما يجوزُ وما يستحيلُ في حقِّ الرُّسُل، ومعرفة سائر ما أوجَبَ الله معرفتَه.
وقد اصطلح العلماءُ على تسمية الأَوَّل بالإلهيات، والثَّاني بالنبوّات، والثَّالث بالسَّمْعيّات، وهي الأبواب الرَّئيسةُ لعلم العقيدة» (¬1).
الصِّفات السَّلبية:
«وهي التي تدلُّ على سَلْب أي: نفي ما لا يليقُ به سبحانه وتعالى.
والصِّفاتُ السَّلْبيةُ ليست منحصرة، لكن اصطلحَ العلماءُ على ذِكرِ خمس صفاتٍ منها؛ لأنَّ ما عداها من نفي الوَلَدِ والصَّاحبة والمُعين وغير ذلك مما لا نهايةَ له راجعٌ إليها ولو بالالتزام، فهي أصولُ الصِّفات السَّلبية.
وهذه الصِّفاتُ الخمسُ هي:
أوَّلاً: مخالفة الحوادث: اللهُ تعالى واجبُ الوجود، وغيرُه مُمكِن، وهو سبحانه قديم، وغيرُه حادث، وهو سبحانه باقٍ، وغيرُه فانٍ، وهو سبحانه الخالق، وغيرُه مخلوق، فلا مماثلةَ بينه وبين خلقِه ولا مُشابهة، قال الله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِير} [الشورى: 11].
¬__________
(¬1) ينظر: أسس العقيدة للدكتور حمزة البكري مخطوط ق4.