زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الثَّاني: النبوات:
(والحفظ): أي الحراسة من شرور أعدائهم أن يظفروا بهم. قال تعالى: {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا} غافر:51 الآية، وقال: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِين. إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُون. وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُون} الصافات:171ـ173 فالرُّسل والخلفاء منهم منصورون غالبون على كل حال؛ لأن الله تعالى أمرهم بالتَّبليغ والقتال.
(والعصمة) من الذُّنوب الكبائر، والصَّغائر عمدها وسهوها، قبل النُّبوة وبعدها، وجميع ما ورد عنهم مما سمي معصية وذنباً في النُّصوص محمولٌ على كونه كذلك بالنِّسبة إلى مقامهم الشَّريف كما قالوا: «حسنات الأبرار سيئات المقرّبين».
(والصِّيانة): أي حفظ النَّسب، ووقاية الأعراق، والآباء والأمهات من البغي، والخسة، والرّزالة، والدّناءة.
23. ... أَوَّلُهُمْ آدَمُ ثُمَّ الآخِرُ ... مُحَمَّدٌ وَهوَ النَّبيُّ الفَاخِرُ
(أولهم): أي الرُّسل - صلى الله عليه وسلم - (آدم) أبو البشر صفوة الله - صلى الله عليه وسلم -، (ثم الآخر) منهم بحيث ليس بعده نبي، ولا رسول أصلاً، (محمد) بن عبد الله، خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وعليهم وسلم.
(هو النّبي) الباقي على رسالته، وإن مات - صلى الله عليه وسلم - إلى آخر الزَّمان، وانقضاء الدُّنيا، (الفاخر): أي صاحب الفخر، وهو الفضيلة والتَّعظيم.
24. ... أَرْسَلَهُ اللهُ إِلَينَا بِالهُدَى ... طُوبَى لِمَن بِشَرْعِهِ قَدِ اقتَدَى
(أرسله) - صلى الله عليه وسلم - (الله) تعالى منّةً منه، وفضلاً ورحمة، (إلينا) معشر المكلفين، (بالهدى) أي دين الحق، والملّة الإسلامية (طوبى) وزنه فعلى من الطِّيب (لمن) أي للذي (بشرعه): أي شريعته الإسلامية، والجار مع المجرور متعلق بقوله ... (قد اهتدى) قدم عليه للحصر، إذ الهداية لا تكون بغيره إلى يوم القيامة.
(والعصمة) من الذُّنوب الكبائر، والصَّغائر عمدها وسهوها، قبل النُّبوة وبعدها، وجميع ما ورد عنهم مما سمي معصية وذنباً في النُّصوص محمولٌ على كونه كذلك بالنِّسبة إلى مقامهم الشَّريف كما قالوا: «حسنات الأبرار سيئات المقرّبين».
(والصِّيانة): أي حفظ النَّسب، ووقاية الأعراق، والآباء والأمهات من البغي، والخسة، والرّزالة، والدّناءة.
23. ... أَوَّلُهُمْ آدَمُ ثُمَّ الآخِرُ ... مُحَمَّدٌ وَهوَ النَّبيُّ الفَاخِرُ
(أولهم): أي الرُّسل - صلى الله عليه وسلم - (آدم) أبو البشر صفوة الله - صلى الله عليه وسلم -، (ثم الآخر) منهم بحيث ليس بعده نبي، ولا رسول أصلاً، (محمد) بن عبد الله، خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وعليهم وسلم.
(هو النّبي) الباقي على رسالته، وإن مات - صلى الله عليه وسلم - إلى آخر الزَّمان، وانقضاء الدُّنيا، (الفاخر): أي صاحب الفخر، وهو الفضيلة والتَّعظيم.
24. ... أَرْسَلَهُ اللهُ إِلَينَا بِالهُدَى ... طُوبَى لِمَن بِشَرْعِهِ قَدِ اقتَدَى
(أرسله) - صلى الله عليه وسلم - (الله) تعالى منّةً منه، وفضلاً ورحمة، (إلينا) معشر المكلفين، (بالهدى) أي دين الحق، والملّة الإسلامية (طوبى) وزنه فعلى من الطِّيب (لمن) أي للذي (بشرعه): أي شريعته الإسلامية، والجار مع المجرور متعلق بقوله ... (قد اهتدى) قدم عليه للحصر، إذ الهداية لا تكون بغيره إلى يوم القيامة.