زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الثَّالث: السّمعيات:
المغيبات في الزَّمان الماضي (فإنَّه): أي الذي أخبر عنه (محقّق) أي ثابت واقع في وقته (بلا امترا) بالقصر، وأصله المد، وهو المجادلة.
27. ... مِنْ نَحْوِ أَمْرِ القَبْرِ وَالقِيامَهْ ... وكُلِّ ما كَانَ لَها عَلامَهْ
(من نحو): أي مثل، وهو بيان لما (أمر) أي شأن (القبر) من حياة الميت فيه، وإقعاده سويا، وتفسيحه مد البصر، وسؤال منكر ونكير، وتعذيبه، وتنعيمه على ما وردت به الأحاديث الصِّحاح، (و) أمر (القيامة) من بعث الموتى، وحشرهم، والصِّراط، والميزان، والحوض، والحساب، والثَّواب، والعقاب، والجنَّة، والنَّار، وما فيهما مما أعده الله للنعيم أو العذاب الأليم، وغير ذلك مما يطول ذكره.
(وكل ما): أي شيء أو الذي (كان لها): أي للقيامة (علامة)، وهي أشراط السَّاعة يعني علامتها التي أخبر عنها النَّبي - صلى الله عليه وسلم -، وهي كثيرة.
28. ... مِثْلِ (¬1) طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها ... وَقِصَّةِ الدَّجالِ كُنْ مُنْتَبِها
(مثل طلوع الشَّمس من مغربها) ولم يقبل بعد ذلك لكافر، ولا لفاسق توبة، (وقصة الدّجال): أي الكذاب، وإنَّما دجله كذبه؛ لأنَّه يدجل الحق بالباطل من الدجل، وهو تمويه الشيء، (كن) يا أيها المكلَّف، (منتبهاً) أي مستيقظاً من نوم الغفلة، واحذر من ذلك، فلعلك تدرك زمانه، فإنه ما
¬__________
(¬1) تنبيه: ثمة أوجه إعرابية أربعة في كلمة (مثل)، فإما أن نعربها بدل اشتمال من كلمة (كل)، فتكون عندئذ مجرورة، وإما أن نعربها نعتا للاسم الموصول (ما)، فتكون عندئذٍ مجرورةً أيضا، وإما أن نعربها خبرا لمبتدأ محذوف، تقديره هو، فتكون عندئذٍ مرفوعة، وإما أن نعربها مفعولا به لفعل محذوف تقديره: أني مثلَ، فتكون عندئذ منصوبة.
27. ... مِنْ نَحْوِ أَمْرِ القَبْرِ وَالقِيامَهْ ... وكُلِّ ما كَانَ لَها عَلامَهْ
(من نحو): أي مثل، وهو بيان لما (أمر) أي شأن (القبر) من حياة الميت فيه، وإقعاده سويا، وتفسيحه مد البصر، وسؤال منكر ونكير، وتعذيبه، وتنعيمه على ما وردت به الأحاديث الصِّحاح، (و) أمر (القيامة) من بعث الموتى، وحشرهم، والصِّراط، والميزان، والحوض، والحساب، والثَّواب، والعقاب، والجنَّة، والنَّار، وما فيهما مما أعده الله للنعيم أو العذاب الأليم، وغير ذلك مما يطول ذكره.
(وكل ما): أي شيء أو الذي (كان لها): أي للقيامة (علامة)، وهي أشراط السَّاعة يعني علامتها التي أخبر عنها النَّبي - صلى الله عليه وسلم -، وهي كثيرة.
28. ... مِثْلِ (¬1) طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها ... وَقِصَّةِ الدَّجالِ كُنْ مُنْتَبِها
(مثل طلوع الشَّمس من مغربها) ولم يقبل بعد ذلك لكافر، ولا لفاسق توبة، (وقصة الدّجال): أي الكذاب، وإنَّما دجله كذبه؛ لأنَّه يدجل الحق بالباطل من الدجل، وهو تمويه الشيء، (كن) يا أيها المكلَّف، (منتبهاً) أي مستيقظاً من نوم الغفلة، واحذر من ذلك، فلعلك تدرك زمانه، فإنه ما
¬__________
(¬1) تنبيه: ثمة أوجه إعرابية أربعة في كلمة (مثل)، فإما أن نعربها بدل اشتمال من كلمة (كل)، فتكون عندئذ مجرورة، وإما أن نعربها نعتا للاسم الموصول (ما)، فتكون عندئذٍ مجرورةً أيضا، وإما أن نعربها خبرا لمبتدأ محذوف، تقديره هو، فتكون عندئذٍ مرفوعة، وإما أن نعربها مفعولا به لفعل محذوف تقديره: أني مثلَ، فتكون عندئذ منصوبة.