زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الثَّالث: السّمعيات:
من نبي، إلا وقد أنذر قومه الدَّجال، فينبغي إنذار كل جيل لمن بعدهم من ذلك، وتحذيرهم تلك الفتنة العظيمة.
منزلة الصَّحابة والمفاضلة بينهم:
«صحابةُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هم خير صحابة لخير نبيّ، اختارهم اللهُ عزَّ وجلَّ لصُحْبة نبيِّه - صلى الله عليه وسلم - ونُصْرته، ورضيَهم لإقامة دينه، وجعلَهم لأُمّتِهِ قُدوةً، فقد نَدَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى التَّمسُّك بهَدْيهم والجري على منهاجهم وسلوك سبيلهم، وأثنى الله تبارك وتعالى على الصَّحابة في كتابه الكريم، فقال: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيم} [التوبة: 100].
والصَّحابةُ أفضلُ هذه الأُمَّة، كما قال - صلى الله عليه وسلم -: «خير النَّاس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم» (¬1).
وحبُّ الصَّحابة من علامات الإيمان، وبُغضُهم من علامات النفاق، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في الأنصار: «الأنصارُ لا يُحبُّهم إلا مُؤمِن، ولا يُبغِضُهم إلا مُنافِق، فمَنْ أحبَّهم أحبَّه الله، ومَنْ أبغَضَهم أبغَضَه الله» (¬2).
ومذهبُ أهل السُّنّة والجماعة أنَّ أفضلَ هذه الأُمَّة بعد النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - هم صحابتُه، وأنّ أفضلَ الصَّحابة: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم عليّ.
وكان بينَهم مَنْ يُفضِّلُ عليّاً على عثمان، أو يُفضِّلُ أبا بكر وعمر ثم يَتَوقَّفُ في التَّفضيل بين عثمان وعليّ، إلا أنَّ هذا الاختِلافَ انتهى، واستَقرَّ قولُ أهل السُّنّة
¬__________
(¬1) رواه البخاري (2652)، ومسلم (2533).
(¬2) رواه مسلم (3783).
منزلة الصَّحابة والمفاضلة بينهم:
«صحابةُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هم خير صحابة لخير نبيّ، اختارهم اللهُ عزَّ وجلَّ لصُحْبة نبيِّه - صلى الله عليه وسلم - ونُصْرته، ورضيَهم لإقامة دينه، وجعلَهم لأُمّتِهِ قُدوةً، فقد نَدَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى التَّمسُّك بهَدْيهم والجري على منهاجهم وسلوك سبيلهم، وأثنى الله تبارك وتعالى على الصَّحابة في كتابه الكريم، فقال: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيم} [التوبة: 100].
والصَّحابةُ أفضلُ هذه الأُمَّة، كما قال - صلى الله عليه وسلم -: «خير النَّاس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم» (¬1).
وحبُّ الصَّحابة من علامات الإيمان، وبُغضُهم من علامات النفاق، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في الأنصار: «الأنصارُ لا يُحبُّهم إلا مُؤمِن، ولا يُبغِضُهم إلا مُنافِق، فمَنْ أحبَّهم أحبَّه الله، ومَنْ أبغَضَهم أبغَضَه الله» (¬2).
ومذهبُ أهل السُّنّة والجماعة أنَّ أفضلَ هذه الأُمَّة بعد النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - هم صحابتُه، وأنّ أفضلَ الصَّحابة: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم عليّ.
وكان بينَهم مَنْ يُفضِّلُ عليّاً على عثمان، أو يُفضِّلُ أبا بكر وعمر ثم يَتَوقَّفُ في التَّفضيل بين عثمان وعليّ، إلا أنَّ هذا الاختِلافَ انتهى، واستَقرَّ قولُ أهل السُّنّة
¬__________
(¬1) رواه البخاري (2652)، ومسلم (2533).
(¬2) رواه مسلم (3783).