زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الثَّالث: السّمعيات:
31. ... ثُمَّ عَليٌّ ثُمَّ باقي العَشَرهْ ... وَهْيَ التي بِجنَّةٍ مُبَشَّرهْ
(ثم) بعد عثمان رضي الله عنه في الفضيلة (عليّ) بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم كفيل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومحجوره، وابن عمه، وصهره على أفضل بناته فاطمة الزهراء رضي الله عنها.
(ثم) بعد الخلفاء رضي الله عنهم في الفضيلة، (باقي) الصَّحابة، (العشرة)، وهم السِّتة الباقون: 1 طلحة بن عبيد الله، 2 - و الزُّبير بن عوام، 3 وعبد الرَّحمن بن عوف، 4 وسعد بن أبي وقاص، 5 و سعيد بن زيد، 6 وأبو عبيدة عامر بن الجرَّاح رضي الله عنهم. (وهي) أي هذه العشرة المذكورة الصَّحابة (التي بجنة): أي بدخول الجنة في يوم القيامة، وتنكيرها للتعظيم (مبشرة): أي بشرها النبي - صلى الله عليه وسلم -، كما روى أصحاب السُّنن، وصحّحه التّرمذي.
32. ... وَمَا جَرَى مِنَ الحُروبِ بَيْنَهُمْ ... فَهْوَ اجتِهادٌ فيهِ شَادوا دينَهُمْ
(وما) أي الذي (جرى) أي كان ووقع (من الحروب) بيان لـ «ما»، (بينهم): أي بين الصَّحابة رضي الله عنهم من الاختلاف، وأولها: من مقتل عثمان - رضي الله عنه -.
(فهو) أي ذلك الجاري بينهم، والواقع منهم (اجتهاد) كان لهم في الأحق بالخلافة لقيام مصالح المسلمين، (فيه): أي في ذلك الاجتهاد، أو فيما جرى بينهم من الحروب، (شادوا): أي جصصوا، وأحكموا ومتنوا، (دينهم): أي دين الإسلام على حسب اختلاف اجتهادهم - رضي الله عنهم - في ذلك، والحق إنّهم كلُّهم عدول، ومتأولون في تلك الحروب، وغيرها من المخاصمات والمنازعات، ولم يخرج شيء من ذلك أحدهم عن العدالة؛
(ثم) بعد عثمان رضي الله عنه في الفضيلة (عليّ) بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم كفيل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومحجوره، وابن عمه، وصهره على أفضل بناته فاطمة الزهراء رضي الله عنها.
(ثم) بعد الخلفاء رضي الله عنهم في الفضيلة، (باقي) الصَّحابة، (العشرة)، وهم السِّتة الباقون: 1 طلحة بن عبيد الله، 2 - و الزُّبير بن عوام، 3 وعبد الرَّحمن بن عوف، 4 وسعد بن أبي وقاص، 5 و سعيد بن زيد، 6 وأبو عبيدة عامر بن الجرَّاح رضي الله عنهم. (وهي) أي هذه العشرة المذكورة الصَّحابة (التي بجنة): أي بدخول الجنة في يوم القيامة، وتنكيرها للتعظيم (مبشرة): أي بشرها النبي - صلى الله عليه وسلم -، كما روى أصحاب السُّنن، وصحّحه التّرمذي.
32. ... وَمَا جَرَى مِنَ الحُروبِ بَيْنَهُمْ ... فَهْوَ اجتِهادٌ فيهِ شَادوا دينَهُمْ
(وما) أي الذي (جرى) أي كان ووقع (من الحروب) بيان لـ «ما»، (بينهم): أي بين الصَّحابة رضي الله عنهم من الاختلاف، وأولها: من مقتل عثمان - رضي الله عنه -.
(فهو) أي ذلك الجاري بينهم، والواقع منهم (اجتهاد) كان لهم في الأحق بالخلافة لقيام مصالح المسلمين، (فيه): أي في ذلك الاجتهاد، أو فيما جرى بينهم من الحروب، (شادوا): أي جصصوا، وأحكموا ومتنوا، (دينهم): أي دين الإسلام على حسب اختلاف اجتهادهم - رضي الله عنهم - في ذلك، والحق إنّهم كلُّهم عدول، ومتأولون في تلك الحروب، وغيرها من المخاصمات والمنازعات، ولم يخرج شيء من ذلك أحدهم عن العدالة؛