زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الأَوَّل: الأوقات والأذان:
12.أن يقيم الصلاة من أذن لها؛ فعن زياد الصدائي - رضي الله عنه - قال: «أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أُؤَذِّن في صلاة الفجر، فأذنت، فأراد بلال أن يقيم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن أخا صداء قد أذن، ومن أذن فهو يقيم» (¬1)، لكن إن أقام غير المؤذن: فإن كان المؤذن يتأذى بذلك يكره؛ لأنَّ اكتساب أذى المسلم مكروه, وإن كان لا يتأذى به لا يكره.
13.الإجابة للسامع، بأن يقول مثل ما قال المؤذن؛ فعن أبي سعيد - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن» (¬2)، إلا في قوله: حي على الصلاة حي على الفلاح؛ فإنَّه يقول مكانه: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم; لأنَّ إعادة ذلك تشبه المحاكاة والاستهزاء, وكذا إذا قال المؤذن: الصلاة خير من النوم؛ لا يعيده السامع، ولكنَّه يقول: صدقت وبررت, أو ما يؤجر عليه؛ فعن عمر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: أشهد أنَّ لا إله إلا الله، قال: أشهد أنَّ لا إله إلا الله، ثم قال: أشهد أنَّ محمداً رسول الله، قال: أشهد أنَّ محمداً رسول الله، ثم قال: حي على الصلاة، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حي على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: الله أكبر الله أكبر، قال: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله، قال: لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة» (¬3).
14.الدُّعاء للنبي - صلى الله عليه وسلم - بعد الأذان والصلاة عليه؛ فعن جابر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن قال حين يسمع النداء: اللهم ربّ هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة آت محمداً
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي 1: 383، والسنن الصغرى 1: 207، وسنن البيهقي الكبير 1: 381.
(¬2) في صحيح البخاري 1: 221، وصحيح مسلم 1: 288.
(¬3) في صحيح مسلم 1: 289.
13.الإجابة للسامع، بأن يقول مثل ما قال المؤذن؛ فعن أبي سعيد - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن» (¬2)، إلا في قوله: حي على الصلاة حي على الفلاح؛ فإنَّه يقول مكانه: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم; لأنَّ إعادة ذلك تشبه المحاكاة والاستهزاء, وكذا إذا قال المؤذن: الصلاة خير من النوم؛ لا يعيده السامع، ولكنَّه يقول: صدقت وبررت, أو ما يؤجر عليه؛ فعن عمر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: أشهد أنَّ لا إله إلا الله، قال: أشهد أنَّ لا إله إلا الله، ثم قال: أشهد أنَّ محمداً رسول الله، قال: أشهد أنَّ محمداً رسول الله، ثم قال: حي على الصلاة، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حي على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: الله أكبر الله أكبر، قال: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله، قال: لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة» (¬3).
14.الدُّعاء للنبي - صلى الله عليه وسلم - بعد الأذان والصلاة عليه؛ فعن جابر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن قال حين يسمع النداء: اللهم ربّ هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة آت محمداً
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي 1: 383، والسنن الصغرى 1: 207، وسنن البيهقي الكبير 1: 381.
(¬2) في صحيح البخاري 1: 221، وصحيح مسلم 1: 288.
(¬3) في صحيح مسلم 1: 289.