زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني: شروط الصلاة وفرائضها وواجباتها:
وفي الجلسة بين السجدتين، فهي سنة. (و) واجب الصلاة أيضاً: (القنوت): وهو مطلق الدعاء، وسيأتي لفظه، (في) صلاة (وِتْر). (و) واجب الصلاة أيضاً: الخروج منها بذكر، ولو قال: (لفظة السلام)، ولم يزد «عليكم» لم يصر آتيا بالسنة، فعلم من هذا أن الواجب إنما لفظ: «السلام» دون الباقي أو لفظ سلام بدون الألف واللام، والباقي سنة، (فاعرف) أمر مبني على السكون، وحرك بالكسر لأجل القافية.
12. ضم الأنف للجبهة في السُّجود (¬1)، كما سبق.
13.مراعاة أوقات الجهر والإخفاء؛ فإنَّه يجب على الإمام الجهر في ركعتي الفجر، وأول ركعتين من المغرب والعشاء، والجمعة، والعيدين، والتراويح والوتر في رمضان، والإخفاء في الظهر والعصر، وفي آخر ركعتين من المغرب والعشاء، وفي نفل النَّهار، والمنفرد مخير فيما يجهر الإمام فيه (¬2).
وأدنى الجهر: إسماع غيره، وأدنى المخافتة: إسماع نفسه بحيث يصل الصَّوت إلى أذنه؛ فعن ابن شهاب قال: «سنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يجهر بالقراءة في صلاة الفجر في الركعتين كلتيهما، ويقرأ في الركعتين الأوليين في صلاة الظهر بأم القرآن وسورة سورة في كل ركعة سراً في نفسه، ويقرأ في الركعتين الأخريين من صلاة الظهر بأم القرآن في كل ركعة سراً في نفسه، ويفعل في العصر مثل ما يفعل في الظهر، ويجهر الإمام بالقراءة في الأوليين من المغرب، ... » (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر: المراقي ص249، وغيرها.
(¬2) ينظر: الهدية العلائية ص67، وفتح باب العناية 1: 236 - 237، والمراقي 253 - 254، وغيرها.
(¬3) في مراسيل أبي داود ص93.
12. ضم الأنف للجبهة في السُّجود (¬1)، كما سبق.
13.مراعاة أوقات الجهر والإخفاء؛ فإنَّه يجب على الإمام الجهر في ركعتي الفجر، وأول ركعتين من المغرب والعشاء، والجمعة، والعيدين، والتراويح والوتر في رمضان، والإخفاء في الظهر والعصر، وفي آخر ركعتين من المغرب والعشاء، وفي نفل النَّهار، والمنفرد مخير فيما يجهر الإمام فيه (¬2).
وأدنى الجهر: إسماع غيره، وأدنى المخافتة: إسماع نفسه بحيث يصل الصَّوت إلى أذنه؛ فعن ابن شهاب قال: «سنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يجهر بالقراءة في صلاة الفجر في الركعتين كلتيهما، ويقرأ في الركعتين الأوليين في صلاة الظهر بأم القرآن وسورة سورة في كل ركعة سراً في نفسه، ويقرأ في الركعتين الأخريين من صلاة الظهر بأم القرآن في كل ركعة سراً في نفسه، ويفعل في العصر مثل ما يفعل في الظهر، ويجهر الإمام بالقراءة في الأوليين من المغرب، ... » (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر: المراقي ص249، وغيرها.
(¬2) ينظر: الهدية العلائية ص67، وفتح باب العناية 1: 236 - 237، والمراقي 253 - 254، وغيرها.
(¬3) في مراسيل أبي داود ص93.