زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الخامس: الوتر والنَّوافل:
4.ركعتان بعد العشاء؛ فعن عائشة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن ثابر على ثنتي عشرة ركعة من السُّنة بنى الله له بيتاً في الجنة: أربع ركعات قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الفجر» (¬1).
4.أربع ركعات قبل الجُمُعة، وأربع ركعات بعدَها؛ فعن أبي عبد الرحمن السلمي - رضي الله عنه -، قال: «كان عبد الله يأمرنا أن نصلي قبل الجمعة أربعاً وبعدها أربعاً، حتى جاءنا عليّ فأمرنا أن نصلي بعدها ركعتين، ثم أربعاً» (¬2).
5.عشرون ركعة في صلاة التَّراويح، وهي من السُّنن المؤكدة، وتكون بعد العشاءِ قبل الوتر وبعده (¬3)، ولو فاته بعضها وقام الإمام إلى الوتر أوتر معه، ثم صلى ما فاته، وهي خمس ترويحات، لكلِّ ترويحةٍ تسليمتان وجلسةٍ بعدهما قَدْرَ ترويحة.
والسُّنة فيها ختم القرآن مرَّةً واحدةً، ولا يترك لكسل القوم؛ فإنَّ الخلفاءَ الرَّاشدين واظبوا عليها (¬4)، وأنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بيَّنَ العذرَ في تركِ المواظبة، وهو مخافة أن تكتب علينا؛ فعن عائشة - رضي الله عنه -: «إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى في المسجد ذات ليلة، فصلى بصلاته ناس، ثم صلى من القابلة فكثر الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة، أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما أصبح قال: قد رأيت الذي صنعتُم
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي 2: 273، والمجتبى 3: 260، وسنن ابن ماجه 1: 361.
(¬2) في مصنف عبد الرزاق 3: 247، وغيرها، وفي الدراية 1: 218: ورجاله ثقات.
(¬3) ينظر: الوقاية ص171،، والملتقى ص19، والمراقي ص405، وتحفة الأخيار ص124.
(¬4) في صحيح البخاري 2: 707، وموطأ مالك 1: 113 - 114، وصحيح ابن خزيمة 2: 155.
4.أربع ركعات قبل الجُمُعة، وأربع ركعات بعدَها؛ فعن أبي عبد الرحمن السلمي - رضي الله عنه -، قال: «كان عبد الله يأمرنا أن نصلي قبل الجمعة أربعاً وبعدها أربعاً، حتى جاءنا عليّ فأمرنا أن نصلي بعدها ركعتين، ثم أربعاً» (¬2).
5.عشرون ركعة في صلاة التَّراويح، وهي من السُّنن المؤكدة، وتكون بعد العشاءِ قبل الوتر وبعده (¬3)، ولو فاته بعضها وقام الإمام إلى الوتر أوتر معه، ثم صلى ما فاته، وهي خمس ترويحات، لكلِّ ترويحةٍ تسليمتان وجلسةٍ بعدهما قَدْرَ ترويحة.
والسُّنة فيها ختم القرآن مرَّةً واحدةً، ولا يترك لكسل القوم؛ فإنَّ الخلفاءَ الرَّاشدين واظبوا عليها (¬4)، وأنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بيَّنَ العذرَ في تركِ المواظبة، وهو مخافة أن تكتب علينا؛ فعن عائشة - رضي الله عنه -: «إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى في المسجد ذات ليلة، فصلى بصلاته ناس، ثم صلى من القابلة فكثر الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة، أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما أصبح قال: قد رأيت الذي صنعتُم
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي 2: 273، والمجتبى 3: 260، وسنن ابن ماجه 1: 361.
(¬2) في مصنف عبد الرزاق 3: 247، وغيرها، وفي الدراية 1: 218: ورجاله ثقات.
(¬3) ينظر: الوقاية ص171،، والملتقى ص19، والمراقي ص405، وتحفة الأخيار ص124.
(¬4) في صحيح البخاري 2: 707، وموطأ مالك 1: 113 - 114، وصحيح ابن خزيمة 2: 155.