زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الأَوَّل: أقسام الصَّوم وشروطه ونيته:
أو شك فيه فلا» (¬1)، أو المراد بالنِّداء نداء المغرب: قال الإمام المناوي: «والمراد إذا سمع الصَّائم الأذان للمغرب».
تنبيه: ينبغي للمؤمنين الاعتماد على التَّقاويم "الروزنامات" في تحديد أوقات الصَّلاة وغيرها من العبادات، وهو الأسلم لهم؛ وذلك منعاً لحصول فوضى وإرباك لدى العوام في عبادتهم وتشكيكهم في أحكام دينهم. قال الحافظ ابن حجر: «سقوط قرص الشمس يدخل به وقت المغرب، ولا يخفى أنَّ محله ما إذا كان لا يحول بين رؤيتها غاربة وبين الرائي حائل» (¬2): أي من جبل أو عمران أو غيرهما، وهذا إنَّما يتم في الصَّحراء لا في العمران.
وسبب وجوبه: يختلف باختلاف نوع الصَّوم، فسبب وجوب صوم رمضان: هو شهود جزء من الشهر، فلو جنَّ كل رمضان لم يقض، وسبب وجوب صوم المنذور: هو النَّذر، فلو عيّن شهراً للنَّذر وصام قبله يجزئه؛ لوجود سبب الوجوب للحال، وهو النَّذر، وسبب وجوب صوم الكفَّارة: هو أسبابها من الحنث والقتل واليمين، فلا يجوز له أن يقدّم الصِّيام على الحنث وغيره، وإن صام قبل الحنث يكون نفلاً، وسبب وجوب صوم القضاء: هو أداء صوم اليوم المقضي (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر: بذل المجهود بشرح سنن أبي داود 11: 152.
(¬2) في فتح الباري 2: 42.
(¬3) ينظر: الهدية العلائية ص152، والبدائع 5: 93 - 94، وفتح باب العناية 2: 257، فتح القدير 2: 302.
تنبيه: ينبغي للمؤمنين الاعتماد على التَّقاويم "الروزنامات" في تحديد أوقات الصَّلاة وغيرها من العبادات، وهو الأسلم لهم؛ وذلك منعاً لحصول فوضى وإرباك لدى العوام في عبادتهم وتشكيكهم في أحكام دينهم. قال الحافظ ابن حجر: «سقوط قرص الشمس يدخل به وقت المغرب، ولا يخفى أنَّ محله ما إذا كان لا يحول بين رؤيتها غاربة وبين الرائي حائل» (¬2): أي من جبل أو عمران أو غيرهما، وهذا إنَّما يتم في الصَّحراء لا في العمران.
وسبب وجوبه: يختلف باختلاف نوع الصَّوم، فسبب وجوب صوم رمضان: هو شهود جزء من الشهر، فلو جنَّ كل رمضان لم يقض، وسبب وجوب صوم المنذور: هو النَّذر، فلو عيّن شهراً للنَّذر وصام قبله يجزئه؛ لوجود سبب الوجوب للحال، وهو النَّذر، وسبب وجوب صوم الكفَّارة: هو أسبابها من الحنث والقتل واليمين، فلا يجوز له أن يقدّم الصِّيام على الحنث وغيره، وإن صام قبل الحنث يكون نفلاً، وسبب وجوب صوم القضاء: هو أداء صوم اليوم المقضي (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر: بذل المجهود بشرح سنن أبي داود 11: 152.
(¬2) في فتح الباري 2: 42.
(¬3) ينظر: الهدية العلائية ص152، والبدائع 5: 93 - 94، وفتح باب العناية 2: 257، فتح القدير 2: 302.