زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج
المبحث الرَّابع عشر: الجنايات:
أي نهايته، والفراغ منه.
148. ... وَإنَّنِي عَبْدُ الغَنِي النَّابُلْسِي ... أَصْلَحَ لِي رَبِي أخِيرَ النَّفَس
(وإني) أي ناظم هذه الأبيات (عبد الغني) بن إسماعيل بن عبد الغني بن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن سعد الدين بن جماعة المقدسي (النابلسي) الدمشقي، (أصلح لي ربي): أي مالكي وخالقي (أخير النفَس): أي النفس الأخير الذي تخرج الروح بخروجه، والمراد أن يكون أحسن أعماله عند لقاء ربه.
149. ... بِحُرْمَةِ المَبْعُوثِ من عَدْنَانِ ... مُحَمدٍ مَنْ جاَء بالفُرقَان
(بحرمة) النبي (المبعوث) من الله تعالى إلينا (من) ذرية (عدنان) وهو من أجداد النبي صلى الله عليه وسلم (محمد) اسم نبينا ورسولنا صلى الله عليه وسلم (من): أي الذي (جاء) من عند الله تعالى (بالفرقان) وهو القرآن المجيد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد.
150. ... صَلاةُ رَبِّنَا عَلَيْه وَعَلَى ... جَميعِ آلِهِ الكِرَامِ النُّبَلَا
(صلاة ربنا) أي رحمته العامة والخاصة (عليه): أي على محمد - صلى الله عليه وسلم - (وعلى جميع آله) أي أهل بيته المؤمنين به من حيث النسب، ومن حيث الاتباع (الكرام) جمع كريم من الكرم، وهو ضد اللؤم والخسة (النبلا) جمع نبيل من النبل، وهو الفضل والنابل هو الحاذق بالأمر، كذا في المجمل.
151. ... وَصَحْبِهِ مِنْ كُلِّ شَهْمٍ مُتَّقِي ... مَا غَسَلَ الصُّبْحُ ثِيَابَ الغَسَق
148. ... وَإنَّنِي عَبْدُ الغَنِي النَّابُلْسِي ... أَصْلَحَ لِي رَبِي أخِيرَ النَّفَس
(وإني) أي ناظم هذه الأبيات (عبد الغني) بن إسماعيل بن عبد الغني بن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن سعد الدين بن جماعة المقدسي (النابلسي) الدمشقي، (أصلح لي ربي): أي مالكي وخالقي (أخير النفَس): أي النفس الأخير الذي تخرج الروح بخروجه، والمراد أن يكون أحسن أعماله عند لقاء ربه.
149. ... بِحُرْمَةِ المَبْعُوثِ من عَدْنَانِ ... مُحَمدٍ مَنْ جاَء بالفُرقَان
(بحرمة) النبي (المبعوث) من الله تعالى إلينا (من) ذرية (عدنان) وهو من أجداد النبي صلى الله عليه وسلم (محمد) اسم نبينا ورسولنا صلى الله عليه وسلم (من): أي الذي (جاء) من عند الله تعالى (بالفرقان) وهو القرآن المجيد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد.
150. ... صَلاةُ رَبِّنَا عَلَيْه وَعَلَى ... جَميعِ آلِهِ الكِرَامِ النُّبَلَا
(صلاة ربنا) أي رحمته العامة والخاصة (عليه): أي على محمد - صلى الله عليه وسلم - (وعلى جميع آله) أي أهل بيته المؤمنين به من حيث النسب، ومن حيث الاتباع (الكرام) جمع كريم من الكرم، وهو ضد اللؤم والخسة (النبلا) جمع نبيل من النبل، وهو الفضل والنابل هو الحاذق بالأمر، كذا في المجمل.
151. ... وَصَحْبِهِ مِنْ كُلِّ شَهْمٍ مُتَّقِي ... مَا غَسَلَ الصُّبْحُ ثِيَابَ الغَسَق