اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

روايات البغوي في تفسيره معالم التنزيل عن شيخه عبد الواحد المليحي "تخريج ودراسة"

الإمام النووي
روايات البغوي في تفسيره معالم التنزيل عن شيخه عبد الواحد المليحي "تخريج ودراسة" - المؤلف
وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (١).
الحكم: إسناده صحيح، فيه سهيل بن أبي صالح، وهو ثبت في روايته عن أبيه، وباقي رجاله ثقات، والحديث اتفق على إخراجه الشيخان.

٨٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، أَنَا فُلَيْحٌ، أَنَا هِلَالُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: "كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى" قَالُوا وَمَنْ يَأْبَى؟ قَالَ "مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمِنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى" (٢).
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري (٣) عن مُحَمَّد بن سِنَان بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٤) من طرق عن فُلَيْح به.

٨٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ - ﵁ -: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: "مَا مِنْ بَنِي آدَمَ مَوْلُودٌ إِلَّا يَمَسُّهُ الشَّيْطَانُ حِينَ يُولَدُ، فَيَسْتَهِلُّ الصَّبِيُّ صَارِخًا مِنَ الشَّيْطَانِ غَيْرَ مَرْيَمَ وَابْنِهَا" ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ - ﵁ -: "وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ" (٥).
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري (٦) عن أبي الْيَمَان (الحكم بن نافع) بهذا الإسناد.
_________
(١) البغوي، شرح السنة: كتاب النوافل، باب إحياء أخر الليل وفضله، رقم (٩٤٦)، ٤/ ٦٣.
(٢) البغوي، معالم التنزيل، ٢/ ٢٨.
(٣) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب الاقتداء بسنن رسول الله - ﷺ -، رقم (٧٢٨٠)، ٩/ ٩٢.
(٤) الإمام أحمد، المسند: مسند أبي هريرة - ﵁ -، رقم (٨٧١٣)، ٢/ ٣٦١.
(٥) البغوي، معالم التنزيل، ٢/ ٣٠.
(٦) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب بدء الخلق، باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ﴿وَاذْكُرْ فِي الكِتَابِ مَرْيَمَ إِذْ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا﴾، رقم (٣٤٣١)، ٤/ ١٦٤.
157
المجلد
العرض
23%
الصفحة
157
(تسللي: 159)