اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

روايات البغوي في تفسيره معالم التنزيل عن شيخه عبد الواحد المليحي "تخريج ودراسة"

الإمام النووي
روايات البغوي في تفسيره معالم التنزيل عن شيخه عبد الواحد المليحي "تخريج ودراسة" - المؤلف
مَعَ أَبِيهَا فَاسْتَفْتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمِّي قَدِمَتْ عَلَيَّ وَهِيَ رَاغِبَةٌ أَفَأَصِلُهَا؟ قَالَ: صِلِيهَا (١).

تخريج الحديث:
أخرجه البخاري (٢) عن قتيبة بن سعيد بهذا الإسناد، وأخرجه البخاري (٣) ومسلم (٤) وأبو داود (٥) وأحمد (٦) من طرق عن هشام بن عروة به.
وأخرجه أحمد (٧) من طريق حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أسماء به.
الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان.

٤٨٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ مَرْوَانَ وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ يُخْبِرَانِ عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - قَالَا لَمَّا كَاتَبَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو يَوْمئَذٍ، كَانَ فِيمَا اشْتَرَطَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ -: أَنَّهُ لَا يَأْتِيكَ مِنَّا أَحَدٌ -وَإِنْ كَانَ عَلَى دِينِكَ-إِلَّا رَدَدْتَهُ إِلَيْنَا، وَخَلَّيْتَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ. فَكَرِهَ الْمُؤْمِنُونَ ذَلِكَ وَأَبِي سُهَيْلٌ إِلَّا ذَلِكَ، فَكَاتَبَهُ النَّبِيُّ - ﷺ - عَلَى ذَلِكَ، فَرَدَّ النَّبِيُّ - ﷺ - يَوْمَئِذٍ أَبَا جَنْدَلٍ إِلَى أَبِيهِ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، وَلَمْ يَأْتِهِ أَحَدٌ مِنَ الرِّجَالِ إِلَّا رَدَّهُ فِي تِلْكَ الْمُدَّةِ وَإِنْ كَانَ مُسْلِمًا، وَجَاءَتِ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ، وَكَانَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ مِمَّنْ خَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - يَوْمَئِذٍ مُهَاجِرَةً وَهِيَ عَاتِقٌ، فَجَاءَ أَهْلُهَا يَسْأَلُونَ النَّبِيَّ - ﷺ - أَنْ يُرْجِعَهَا إِلَيْهِمْ فَلَمْ يُرْجِعْهَا إِلَيْهِمْ لِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ
_________
(١) البغوي، معالم التنزيل، ٨/ ٩٦.
(٢) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الجزية، رقم (٣١٨٣)، ٤/ ١٠٣.
(٣) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الهبة وفضلها والتّحريض عليها، باب الهبة للمشركين، رقم (٢٦٢٠)، ٣/ ١٦٤، وفي الأدب، رقم (٥٩٧٨)، ٨/ ٤.
(٤) مسلم، صحيح مسلم: كتاب الزكاة، باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد والوالدين ولو كانوا مشركين، رقم (١٠٠٣)، ٢/ ٦٩٦.
(٥) أبو داود، سنن أبي داود: كتاب الزكاة، الصدقة على أهل الذمة، رقم (١٦٦٨)، ٢/ ٥٢٣.
(٦) الإمام أحمد، المسند: حديث أسماء بنت أبي بكر الصديق ﵄، رقم (٢٦٩٨٤)، ٦/ ٣٤٧.
(٧) الإمام أحمد، المسند: حديث أسماء بنت أبي بكر الصديق ﵄، رقم (٢٧٠٣٩)، ٦/ ٣٥٥.
578
المجلد
العرض
84%
الصفحة
578
(تسللي: 580)