اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

روايات البغوي في تفسيره معالم التنزيل عن شيخه عبد الواحد المليحي "تخريج ودراسة"

الإمام النووي
روايات البغوي في تفسيره معالم التنزيل عن شيخه عبد الواحد المليحي "تخريج ودراسة" - المؤلف
عَلِيّ بن الْجَعْد وما دونه ثقات وقد سبقوا (١)، والأعمش، هو: سليمان بن مهران، سبق (٢) أيضًا، وهو ثقة ثبت إلا فيما دلس عن الضعفاء، وشُعبة، هو: ابن الحَجَّاج، سبق (٣) وهو ثقة، وذكوان، هو: ذكوان أبو صالح السمان، سبق (٤) وهو ثقة ثبت.

تخريج الحديث:
وأخرجه البخاري (٥) مسلم (٦) والتِّرْمِذِيّ (٧) وأحمد (٨) ابن حِبَّان (٩) من طرق عن الأعمش به.
وأخرجه مسلم (١٠) وأبو داود (١١) ابن حِبَّان (١٢) من طرق عن شعبة به.
وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (١٣).
الحكم: إسناده صحيح؛ رجاله ثقات، والأعمش ثقة ثبت إلا فيما دلس عن الضعفاء وهو يروي هنا عن ذكوان وهو ثقة؛ فالسند صحيح.

٣٤٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا
_________
(١) انظر: المبحث الأول من الفصل الثاني، ص ٢٧ وما بعدها.
(٢) انظر: الحديث رقم ١٧.
(٣) انظر: الحديث رقم ١.
(٤) انظر: الحديث رقم ٨٤.
(٥) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الأدب، باب ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر، حتى يصده عن ذكر الله والعلم والقرآن، رقم (٦١٥٥)، ٨/ ٣٧.
(٦) مسلم، صحيح مسلم: كتاب الشعر، رقم (٢٢٥٧)، ٤/ ١٧٦٩.
(٧) التِّرْمِذِيّ، سنن التِّرْمِذِيّ: كتاب الأدب، باب لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا خير من أن يمتلئ شعرًا، رقم (٢٨٥١)، ٥/ ١٤٠.
(٨) الإمام أحمد، المسند: مسند أبي هريرة - ﵁ -، رقم (٧٨٦١)، ٢/ ٢٨٨.
(٩) ابن حِبَّان، صحيح ابن حِبَّان، رقم (٥٧٧٧)، ١٣/ ٩٣.
(١٠) مسلم، صحيح مسلم: كتاب الشعر، رقم (٢٢٥٨)، ٤/ ١٧٦٩.
(١١) أبو داود، سنن أبي داود: كتاب الأدب، باب ما جاء في الشعر، رقم (٥٠٠٩)، ٢/ ٧٢١.
(١٢) ابن حِبَّان، صحيح ابن حِبَّان، رقم (٥٧٧٩)، ١٣/ ٩٥.
(١٣) البغوي، شرح السنة: كتاب الاستئذان، باب ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر حتى يصده عن ذكر الله ﷿، رقم (٣٤١٢)، ١٢/ ٣٨٠.
438
المجلد
العرض
64%
الصفحة
438
(تسللي: 440)