روايات البغوي في تفسيره معالم التنزيل عن شيخه عبد الواحد المليحي "تخريج ودراسة" - المؤلف
٣٣٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَخْبَرَنَا الْحُمَيْدِيُّ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، أَخْبَرَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: "يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ، يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ، بِيَدِيَ الْأَمْرُ، أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ" (١).
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري (٢) عن الحُميديّ بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٣)، وأخرجه البخاري (٤) ومسلم (٥) وأبو داود (٦) وأحمد (٧) طرق عن الزهري به.
الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان.
٣٣٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ، أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ الطَّاهِرِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: بَيْنَما أَنَا عِنْدَ النَّبِيِّ - ﷺ - إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَشَكَى إِلَيْهِ الْفَاقَةَ، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ فَشَكَى إِلَيْهِ قَطْعَ السَّبِيلِ، فَقَالَ: "يَا عَدِيُّ هَلْ رَأَيْتَ الْحِيرَةَ؟ قُلْتُ: لَمْ أَرَهَا وَقَدْ أُنْبِئْتُ عَنْهَا"، قَالَ: "فَإِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ فَلَتَرَيَنَّ الظَّعِينَةَ تَرْتَحِلُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ لَا تَخَافُ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ"، قُلْتُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِي: فَأَيْنَ دُعَّارُ طَيْءٍ الَّذِينَ قَدْ سَعَّرُوا الْبِلَادَ؟، "وَلَئِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتُفْتَحَنَّ كُنُوزُ
_________
(١) البغوي، معالم التنزيل، ٦/ ٥٤.
(٢) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب تفسيرالقرآن، باب ﴿وما يهلكنا إلا الدهر﴾ [الجاثية: ٢٤] الآية، رقم (٤٨٢٦)، ٦/ ١٣٣.
(٣) البغوي، شرح السنة: كتاب الاستئذان، باب ما يكره من ألفاظ العادة، رقم (٣٣٨٩)، ١٢/ ٣٥٨.
(٤) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب التوحيد، باب قوله تعالى: ﴿يريدون أن يبدلوا كلام الله﴾ ﴿الفتح: ١٥﴾، رقم (٧٤٩١)، ٩/ ١٤٣.
(٥) مسلم، صحيح مسلم: كتاب الألفاظ من الأدب، باب النهى عن سب الدهر، رقم (٢٢٤٦)، ٤/ ١٧٦٢.
(٦) أبو داود، سنن أبي داود: كتاب الادب، باب الرجل يسب الدهر، رقم (٥٢٧٤)، ٢/ ٧٩١.
(٧) الإمام أحمد، المسند: مسند أبي هريرة - ﵁ -، رقم (٧٢٤٤)، ٢/ ٢٣٨.
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري (٢) عن الحُميديّ بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٣)، وأخرجه البخاري (٤) ومسلم (٥) وأبو داود (٦) وأحمد (٧) طرق عن الزهري به.
الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان.
٣٣٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ، أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ الطَّاهِرِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: بَيْنَما أَنَا عِنْدَ النَّبِيِّ - ﷺ - إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَشَكَى إِلَيْهِ الْفَاقَةَ، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ فَشَكَى إِلَيْهِ قَطْعَ السَّبِيلِ، فَقَالَ: "يَا عَدِيُّ هَلْ رَأَيْتَ الْحِيرَةَ؟ قُلْتُ: لَمْ أَرَهَا وَقَدْ أُنْبِئْتُ عَنْهَا"، قَالَ: "فَإِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ فَلَتَرَيَنَّ الظَّعِينَةَ تَرْتَحِلُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ لَا تَخَافُ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ"، قُلْتُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِي: فَأَيْنَ دُعَّارُ طَيْءٍ الَّذِينَ قَدْ سَعَّرُوا الْبِلَادَ؟، "وَلَئِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتُفْتَحَنَّ كُنُوزُ
_________
(١) البغوي، معالم التنزيل، ٦/ ٥٤.
(٢) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب تفسيرالقرآن، باب ﴿وما يهلكنا إلا الدهر﴾ [الجاثية: ٢٤] الآية، رقم (٤٨٢٦)، ٦/ ١٣٣.
(٣) البغوي، شرح السنة: كتاب الاستئذان، باب ما يكره من ألفاظ العادة، رقم (٣٣٨٩)، ١٢/ ٣٥٨.
(٤) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب التوحيد، باب قوله تعالى: ﴿يريدون أن يبدلوا كلام الله﴾ ﴿الفتح: ١٥﴾، رقم (٧٤٩١)، ٩/ ١٤٣.
(٥) مسلم، صحيح مسلم: كتاب الألفاظ من الأدب، باب النهى عن سب الدهر، رقم (٢٢٤٦)، ٤/ ١٧٦٢.
(٦) أبو داود، سنن أبي داود: كتاب الادب، باب الرجل يسب الدهر، رقم (٥٢٧٤)، ٢/ ٧٩١.
(٧) الإمام أحمد، المسند: مسند أبي هريرة - ﵁ -، رقم (٧٢٤٤)، ٢/ ٢٣٨.
424