روايات البغوي في تفسيره معالم التنزيل عن شيخه عبد الواحد المليحي "تخريج ودراسة" - المؤلف
وأخرجه البخاري (١) ومسلم (٢) من طريق مسروق به.
الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان.
٣٢٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمْعَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الرَّيَّانِيُّ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوْيَه، أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ أَنَّهُ سَمِعَ الْأَغَرَّ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ، فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَى رَبِّي كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ" (٣).
رجال السند:
حُمَيْد بن زَنْجُوْيَه وما دونه ثقات وقد سبقوا (٤).
شُعبة، هو: ابن الحَجَّاج، سبق (٥) وهو ثقة، وعمرو بن مُرّة أجمعوا على أنه ثقة إلا إنه كان مرجئًا، وقد سبق (٦)، وهب بن جرير، سبق (٧) وهو ثقة.
أبو بُرْدَة، هو: أَبُو بردة بن أَبي مُوسَى الأشعري، اسمه: الحارث، ويُقال: عامر بْن عَبد اللَّه بْن قيس، ويُقال: اسمه كنيته، ثقة (٨).
الْأَغَرّ، هو: الأَغَر بن يسار المزني، ويُقال: الجهني، له صحبة (٩).
ابن عمر، هو: عبد اللَّه بن عُمَر بن الخطاب ﵄.
تخريج الحديث:
وأخرجه مسلم (١٠) والنَّسائي (١١) أحمد (١٢) وابن حِبَّان (١٣) من طرق عن شعبة به.
_________
(١) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب المغازى، باب حديث، رقم (٤١٤٦)، ٥/ ١٢١.
(٢) مسلم، صحيح مسلم: كتاب الفضائل، باب فضائل حسان بن ثابت، رقم (٢٤٨٨)، ٤/ ١٩٣٤.
(٣) البغوي، معالم التنزيل، ٦/ ٣٦.
(٤) انظر: المبحث الأول من الفصل الثاني، ص ٢٧ وما بعدها.
(٥) انظر: الحديث رقم ١.
(٦) انظر: الحديث رقم ١٤٧.
(٧) انظر: الحديث رقم ١٠٠.
(٨) انظر: تهذيب الكمال للمزي، ٣٣/ ٦٦، وتقريب التهذيب لابن حجر، ص ٦٢١.
(٩) انظر: تهذيب الكمال للمزي، ٣/ ٣١٥.
(١٠) مسلم، صحيح مسلم: كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب استحباب الاستغفار والاستكثار منه، رقم (٢٧٠٢)، ٤/ ٢٠٧٥.
(١١) النَّسائي، السنن الكبرى: كتاب عمل اليوم والليلة، باب كم يستغفر في اليوم ويتوب؟، رقم (١٠٢٨٠، ١٠٢٨١)، ٦/ ١١٦.
(١٢) الإمام أحمد، المسند: حديث الأغر المزني - ﵁ -، رقم (١٨٣١٨)، ٤/ ٢٦٠.
(١٣) ابن حِبَّان، صحيح ابن حِبَّان، رقم (٥٤٣٧)، ١٢/ ٢٥٣.
الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان.
٣٢٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمْعَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الرَّيَّانِيُّ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوْيَه، أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ أَنَّهُ سَمِعَ الْأَغَرَّ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ، فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَى رَبِّي كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ" (٣).
رجال السند:
حُمَيْد بن زَنْجُوْيَه وما دونه ثقات وقد سبقوا (٤).
شُعبة، هو: ابن الحَجَّاج، سبق (٥) وهو ثقة، وعمرو بن مُرّة أجمعوا على أنه ثقة إلا إنه كان مرجئًا، وقد سبق (٦)، وهب بن جرير، سبق (٧) وهو ثقة.
أبو بُرْدَة، هو: أَبُو بردة بن أَبي مُوسَى الأشعري، اسمه: الحارث، ويُقال: عامر بْن عَبد اللَّه بْن قيس، ويُقال: اسمه كنيته، ثقة (٨).
الْأَغَرّ، هو: الأَغَر بن يسار المزني، ويُقال: الجهني، له صحبة (٩).
ابن عمر، هو: عبد اللَّه بن عُمَر بن الخطاب ﵄.
تخريج الحديث:
وأخرجه مسلم (١٠) والنَّسائي (١١) أحمد (١٢) وابن حِبَّان (١٣) من طرق عن شعبة به.
_________
(١) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب المغازى، باب حديث، رقم (٤١٤٦)، ٥/ ١٢١.
(٢) مسلم، صحيح مسلم: كتاب الفضائل، باب فضائل حسان بن ثابت، رقم (٢٤٨٨)، ٤/ ١٩٣٤.
(٣) البغوي، معالم التنزيل، ٦/ ٣٦.
(٤) انظر: المبحث الأول من الفصل الثاني، ص ٢٧ وما بعدها.
(٥) انظر: الحديث رقم ١.
(٦) انظر: الحديث رقم ١٤٧.
(٧) انظر: الحديث رقم ١٠٠.
(٨) انظر: تهذيب الكمال للمزي، ٣٣/ ٦٦، وتقريب التهذيب لابن حجر، ص ٦٢١.
(٩) انظر: تهذيب الكمال للمزي، ٣/ ٣١٥.
(١٠) مسلم، صحيح مسلم: كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب استحباب الاستغفار والاستكثار منه، رقم (٢٧٠٢)، ٤/ ٢٠٧٥.
(١١) النَّسائي، السنن الكبرى: كتاب عمل اليوم والليلة، باب كم يستغفر في اليوم ويتوب؟، رقم (١٠٢٨٠، ١٠٢٨١)، ٦/ ١١٦.
(١٢) الإمام أحمد، المسند: حديث الأغر المزني - ﵁ -، رقم (١٨٣١٨)، ٤/ ٢٦٠.
(١٣) ابن حِبَّان، صحيح ابن حِبَّان، رقم (٥٤٣٧)، ١٢/ ٢٥٣.
418