اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

روايات البغوي في تفسيره معالم التنزيل عن شيخه عبد الواحد المليحي "تخريج ودراسة"

الإمام النووي
روايات البغوي في تفسيره معالم التنزيل عن شيخه عبد الواحد المليحي "تخريج ودراسة" - المؤلف
الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان.

١٤٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، أَنَا أَبِي، أَنَا الْأَعْمَشُ، عَنِ الْمَعْرُورِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - ﵁ - قَالَ: رَأَيْتُ عَلَيْهِ بُرْدًا وَعَلَى غُلَامِهِ بُرْدٌ، فَقُلْتُ: لَوْ أَخَذْتَ هَذَا فَلَبِسْتَهُ كَانَا حُلَّةً وَأَعْطَيْتَهُ ثَوْبًا آخَرَ، فَقَالَ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ كَلَامٌ وَكَانَتْ أُمُّهُ أَعْجَمِيَّةً فَنِلْتُ مِنْهَا فَذَكَرَنِي إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ -، فَقَالَ لِي أَسَابَبْتَ فُلَانًا؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَفَنِلْتَ أُمَّهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ، قُلْتُ: عَلَى سَاعَتِي هَذِهِ مِنْ كِبَرِ السِّنِّ؟ قَالَ: نَعَمْ، هُمْ إِخْوَانُكُمْ جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ جَعَلَ اللَّهُ أَخَاهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ وَلَا يُكَلِّفْهُ مِنَ الْعَمَلِ مَا يَغْلِبُهُ، فَإِنَّ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ عَلَيْهِ" (١).
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري (٢) عن عُمَر بن حَفْص بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٣)، وأخرجه البخاري (٤) ومسلم (٥) وأبو داود (٦) والتِّرْمِذِيّ (٧) وابن ماجه (٨) وأحمد (٩) من طرق عن المعرور بن سويد به.
الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان.
_________
(١) البغوي، معالم التنزيل، ٢/ ٢١٢.
(٢) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الأدب، باب ما ينهى من السباب واللعن، رقم (٦٠٥٠)، ٨/ ١٦.
(٣) البغوي، شرح السنة: كتاب العدة، باب نفقة المماليك، رقم (٢٤٠٢)، ٩/ ٣٣٩.
(٤) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الإيمان، باب المعاصي من أمر الجاهلية، رقم (٦٠٥٠)، ١/ ١٥، وفي العتق، رقم (٢٥٤٥)، ٣/ ١٣٩.
(٥) مسلم، صحيح مسلم: كتاب الأيمان، باب إطعام المملوك مما يأكل وإلباسه مما يلبس ولا يكلفه ما يغلبه، رقم (١٦٦١)، ٣/ ١٢٨٢.
(٦) أبو داود، سنن أبي داود: كتاب الأدب، باب في حق المملوك، رقم (٥١٥٨)، ٢/ ٧٦١.
(٧) التِّرْمِذِيّ، سنن التِّرْمِذِيّ: كتاب البر والصلة، باب الإحسان إلى الخدم، رقم (١٩٤٥)، ٤/ ٣٣٤.
(٨) ابن ماجه، سنن ابن ماجه: كتاب باب الإحسان إلى المماليك، رقم (٣٦٩٠)، ٢/ ١٢١٦.
(٩) الإمام أحمد، المسند: حديث أبي ذر - ﵁ -، رقم (٢١٤٤٧)، ٥/ ١٥٨، ورقم (٢١٤٦٩)، ٥/ ١٦١.
217
المجلد
العرض
32%
الصفحة
217
(تسللي: 219)