روايات البغوي في تفسيره معالم التنزيل عن شيخه عبد الواحد المليحي "تخريج ودراسة" - المؤلف
٢٠٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا الْحَمِيدِيُّ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ، حَدَّثَنِي ابْنُ جَابِرٍ، وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ - ﵁ - يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: "لَا تَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ بِأَمْرِ اللَّهِ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلَا مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ" (١).
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري (٢) عن الحميديّ بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٣).
وأخرجه البخاري (٤) ومسلم (٥) وأحمد (٦) من طرق من حديث معاوية.
الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان.
٢٠٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ "لَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ نَشَرَ الرَّجُلَانِ ثَوْبَهُمَا بَيْنَهُمَا فَلَا يَتَبَايَعَانِهِ وَلَا يَطْوِيَانِهِ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدِ انْصَرَفَ الرَّجُلُ بِلَبَنِ لِقْحَتِهِ فَلَا يَطْعَمْهُ،
_________
(١) البغوي، معالم التنزيل، ٣/ ٣٠٨.
(٢) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب المناقب، رقم (٣٦٤١)، ٤/ ٢٠٧.
(٣) البغوي، شرح السنة: كتاب فضائل الصحابة، باب ظهور طائفة من هذه الأمة على من خالفهم ودعاء النبي لهم، رقم (٤٠١١)، ١٤/ ٢١٢.
(٤) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الاعتصام بالكتاب والسّنة، باب قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [النحل: ٤٠]، رقم (٧٤٦٠)، ٩/ ١٣٦.
(٥) مسلم، صحيح مسلم: كتاب الفضائل الإمارة، باب قوله - ﷺ -: (لا تزال ظائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم)، رقم (١٩٢٣)، ٣/ ١٥٢٤.
(٦) الإمام أحمد، المسند: حديث معاوية بن أبي سفيان - ﵁ -، رقم (١٦٩٧٣)، ٤/ ١٠١.
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري (٢) عن الحميديّ بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٣).
وأخرجه البخاري (٤) ومسلم (٥) وأحمد (٦) من طرق من حديث معاوية.
الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان.
٢٠٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ "لَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ نَشَرَ الرَّجُلَانِ ثَوْبَهُمَا بَيْنَهُمَا فَلَا يَتَبَايَعَانِهِ وَلَا يَطْوِيَانِهِ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدِ انْصَرَفَ الرَّجُلُ بِلَبَنِ لِقْحَتِهِ فَلَا يَطْعَمْهُ،
_________
(١) البغوي، معالم التنزيل، ٣/ ٣٠٨.
(٢) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب المناقب، رقم (٣٦٤١)، ٤/ ٢٠٧.
(٣) البغوي، شرح السنة: كتاب فضائل الصحابة، باب ظهور طائفة من هذه الأمة على من خالفهم ودعاء النبي لهم، رقم (٤٠١١)، ١٤/ ٢١٢.
(٤) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الاعتصام بالكتاب والسّنة، باب قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [النحل: ٤٠]، رقم (٧٤٦٠)، ٩/ ١٣٦.
(٥) مسلم، صحيح مسلم: كتاب الفضائل الإمارة، باب قوله - ﷺ -: (لا تزال ظائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم)، رقم (١٩٢٣)، ٣/ ١٥٢٤.
(٦) الإمام أحمد، المسند: حديث معاوية بن أبي سفيان - ﵁ -، رقم (١٦٩٧٣)، ٤/ ١٠١.
284