روايات البغوي في تفسيره معالم التنزيل عن شيخه عبد الواحد المليحي "تخريج ودراسة" - المؤلف
عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ عَنْ أَبِي إِيَاسٍ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سُفْيَانُ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا وَقَدْ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: "لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ" (١).
رجال السند:
حُمَيْد بن زَنْجُوْيَه وما دونه ثقات وقد سبقوا (٢).
ومُحَمَّد بن يُوسُف، هو: محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الفريابي، سبق (٣) أيضًا وهو ثقة، وسفيان، هو: سفيان الثوري، سبق (٤) أيضًا وهو ثقة.
زَيْد الْعَمِّيّ، هو: زَيْد بن الحواري أبو الحواري الْعَمِّيّ البصري، قاضي هراة يقال اسم أبيه مرة، وهو ضعيف (٥).
مُعَاوِيَة بن قُرَّة، هو: مُعَاوِيَة بن قُرَّة بن إِيَاس بن هلال المزني أبو إِيَاس البصري (ت ١١٣ هـ)، ثقة عالم (٦).
تخريج الحديث:
أخرجه أبو داود (٧) والتِّرْمِذِيّ (٨) وأحمد (٩) من طرق عن سفيان به.
وأخرجه النَّسائي (١٠) عن إسرائيل، وأحمد (١١) عن أسود وحسين بن محمد ثلاثتهم (إسرائيل وأسود وحسين) عن أبي إسحق الهمذاني، عن بريد ابن أبي مريم عن أنس عن النبي - ﷺ - فذكره.
وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (١٢).
_________
(١) البغوي، معالم التنزيل، ٧/ ١٧٤.
(٢) انظر: المبحث الأول من الفصل الثاني، ص ٢٧ وما بعدها.
(٣) انظر: الحديث رقم ٣٩.
(٤) انظر: الحديث رقم ٥.
(٥) انظر: تقريب التهذيب لابن حجر، ص ٢٢٣، وتهذيب الكمال للمزي، ١٠/ ٥٦.
(٦) انظر: المصدر نفسه، ص ٥٣٨، وتهذيب الكمال للمزي، ٢٨/ ٢١٠.
(٧) أبو داود، سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب ما جاء في الدعاء بين الأذان والإقامة، رقم (٥٢١)، ١/ ١٩٩.
(٨) التِّرْمِذِيّ، سنن التِّرْمِذِيّ: أبواب الصلاة، باب ما جاء في أن الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة، رقم (٢١٢)، ١/ ٤١٥، وفي كتاب الدعوات، رقم (٣٥٩٤، ٣٥٩٥)، ١/ ٥٧٦، ٥٧٧.
(٩) الإمام أحمد، المسند: مسند أنس بن مالك - ﵁ -، رقم (١٢٢٢١)، ٣/ ١١٩.
(١٠) النَّسائي، السنن الكبرى: كتاب عمل اليوم والليلة، رقم (٩٨٩٥)، ٦/ ٢٢.
(١١) الإمام أحمد، المسند: مسند أنس بن مالك - ﵁ -، رقم (١٢٦٠٦)، ٣/ ١٥٥.
(١٢) البغوي، شرح السنة: كتاب الصلاة، باب الدعاء بين الأذان والإقامة، رقم (٤٢٥)، ٢/ ٢٨٩.
رجال السند:
حُمَيْد بن زَنْجُوْيَه وما دونه ثقات وقد سبقوا (٢).
ومُحَمَّد بن يُوسُف، هو: محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الفريابي، سبق (٣) أيضًا وهو ثقة، وسفيان، هو: سفيان الثوري، سبق (٤) أيضًا وهو ثقة.
زَيْد الْعَمِّيّ، هو: زَيْد بن الحواري أبو الحواري الْعَمِّيّ البصري، قاضي هراة يقال اسم أبيه مرة، وهو ضعيف (٥).
مُعَاوِيَة بن قُرَّة، هو: مُعَاوِيَة بن قُرَّة بن إِيَاس بن هلال المزني أبو إِيَاس البصري (ت ١١٣ هـ)، ثقة عالم (٦).
تخريج الحديث:
أخرجه أبو داود (٧) والتِّرْمِذِيّ (٨) وأحمد (٩) من طرق عن سفيان به.
وأخرجه النَّسائي (١٠) عن إسرائيل، وأحمد (١١) عن أسود وحسين بن محمد ثلاثتهم (إسرائيل وأسود وحسين) عن أبي إسحق الهمذاني، عن بريد ابن أبي مريم عن أنس عن النبي - ﷺ - فذكره.
وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (١٢).
_________
(١) البغوي، معالم التنزيل، ٧/ ١٧٤.
(٢) انظر: المبحث الأول من الفصل الثاني، ص ٢٧ وما بعدها.
(٣) انظر: الحديث رقم ٣٩.
(٤) انظر: الحديث رقم ٥.
(٥) انظر: تقريب التهذيب لابن حجر، ص ٢٢٣، وتهذيب الكمال للمزي، ١٠/ ٥٦.
(٦) انظر: المصدر نفسه، ص ٥٣٨، وتهذيب الكمال للمزي، ٢٨/ ٢١٠.
(٧) أبو داود، سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب ما جاء في الدعاء بين الأذان والإقامة، رقم (٥٢١)، ١/ ١٩٩.
(٨) التِّرْمِذِيّ، سنن التِّرْمِذِيّ: أبواب الصلاة، باب ما جاء في أن الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة، رقم (٢١٢)، ١/ ٤١٥، وفي كتاب الدعوات، رقم (٣٥٩٤، ٣٥٩٥)، ١/ ٥٧٦، ٥٧٧.
(٩) الإمام أحمد، المسند: مسند أنس بن مالك - ﵁ -، رقم (١٢٢٢١)، ٣/ ١١٩.
(١٠) النَّسائي، السنن الكبرى: كتاب عمل اليوم والليلة، رقم (٩٨٩٥)، ٦/ ٢٢.
(١١) الإمام أحمد، المسند: مسند أنس بن مالك - ﵁ -، رقم (١٢٦٠٦)، ٣/ ١٥٥.
(١٢) البغوي، شرح السنة: كتاب الصلاة، باب الدعاء بين الأذان والإقامة، رقم (٤٢٥)، ٢/ ٢٨٩.
514