روايات البغوي في تفسيره معالم التنزيل عن شيخه عبد الواحد المليحي "تخريج ودراسة" - المؤلف
لِي. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَلَمْ يَبْلُغْنَا فِي الْأَحَادِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - تَمَثَّلَ بِبَيْتِ شِعْرٍ تَامٍّ غَيْرَ هَذِهِ الْأَبْيَاتِ (١).
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري (٢) عن يَحْيَى بن بُكَيْر بهذا الإسناد.
وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٣).
والحديث ورد مفرقًا في مواضع، فخبر دخول أبي بكر - ﵁ - في جوار ابن الدغنة أخرجه البخاري (٤) عن يحيى بن بكير بهذا الإسناد.
وخبر أسماء ذات النطاق أخرجه البخاري (٥) من طريق الزهري به
وخبر سراقة بن مالك أخرجه البخاري (٦) وأحمد (٧) من طرق عن الزهري عن عبد الرحمن بن مالك عن أبيه عن سراقة.
٢٣٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ - ﵁ - قَالَ: "بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَهُوَ يَقْسِمُ قَسْمًا فِينَا، أَتَاهُ ذُو الْخُوَيْصِرَةِ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ فَقَالَ: يَا رَسُولُ اعْدِلْ، فَقَالَ: "وَيْلَكَ فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ؟ قَدْ خَبْتُ وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَعْدِلُ"، فَقَالَ عُمَرُ - ﵁ -: يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي فِيهِ فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَقَالَ لَهُ: "دَعْهُ فَإِنَّ لَهُ
_________
(١) البغوي، معالم التنزيل، ٤/ ٥٣.
(٢) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الفضائل، باب هجرة النبي - ﷺ - وأصحابه إلى المدينة، رقم (٣٩٠٥)، ٥/ ٥٨.
(٣) البغوي، شرح السنة: كتاب الفضائل، باب الهجرة، رقم (٣٧٦٣)، ١٣/ ٣٥٤.
(٤) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الحَوَالاَت، باب جوار أبي بكر في عهد النبي - ﷺ - وعقده، رقم (٢٢٩٦)، ٣/ ٩٨.
(٥) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب اللباس، باب التَّقَنُّع، رقم (٥٨٠٧)، ٧/ ١٤٥.
(٦) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الفضائل، باب هجرة النبي - ﷺ - وأصحابه إلى المدينة، رقم (٣٩٠٦)، ٥/ ٦٠.
(٧) الإمام أحمد، المسند: حديث سراقة بن مالك بن جعشم - ﵁ -، رقم (١٧٦٢٧)، ٤/ ١٧٥.
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري (٢) عن يَحْيَى بن بُكَيْر بهذا الإسناد.
وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٣).
والحديث ورد مفرقًا في مواضع، فخبر دخول أبي بكر - ﵁ - في جوار ابن الدغنة أخرجه البخاري (٤) عن يحيى بن بكير بهذا الإسناد.
وخبر أسماء ذات النطاق أخرجه البخاري (٥) من طريق الزهري به
وخبر سراقة بن مالك أخرجه البخاري (٦) وأحمد (٧) من طرق عن الزهري عن عبد الرحمن بن مالك عن أبيه عن سراقة.
٢٣٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ - ﵁ - قَالَ: "بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَهُوَ يَقْسِمُ قَسْمًا فِينَا، أَتَاهُ ذُو الْخُوَيْصِرَةِ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ فَقَالَ: يَا رَسُولُ اعْدِلْ، فَقَالَ: "وَيْلَكَ فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ؟ قَدْ خَبْتُ وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَعْدِلُ"، فَقَالَ عُمَرُ - ﵁ -: يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي فِيهِ فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَقَالَ لَهُ: "دَعْهُ فَإِنَّ لَهُ
_________
(١) البغوي، معالم التنزيل، ٤/ ٥٣.
(٢) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الفضائل، باب هجرة النبي - ﷺ - وأصحابه إلى المدينة، رقم (٣٩٠٥)، ٥/ ٥٨.
(٣) البغوي، شرح السنة: كتاب الفضائل، باب الهجرة، رقم (٣٧٦٣)، ١٣/ ٣٥٤.
(٤) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الحَوَالاَت، باب جوار أبي بكر في عهد النبي - ﷺ - وعقده، رقم (٢٢٩٦)، ٣/ ٩٨.
(٥) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب اللباس، باب التَّقَنُّع، رقم (٥٨٠٧)، ٧/ ١٤٥.
(٦) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الفضائل، باب هجرة النبي - ﷺ - وأصحابه إلى المدينة، رقم (٣٩٠٦)، ٥/ ٦٠.
(٧) الإمام أحمد، المسند: حديث سراقة بن مالك بن جعشم - ﵁ -، رقم (١٧٦٢٧)، ٤/ ١٧٥.
307