روايات البغوي في تفسيره معالم التنزيل عن شيخه عبد الواحد المليحي "تخريج ودراسة" - المؤلف
قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ فَصَارَ بَعْضُهُمْ فِي أَسْفَلِهَا وَصَارَ بَعْضُهُمْ فِي أَعْلَاهَا، فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا يَمُرُّونَ بِالْمَاءِ عَلَى الَّذِينَ فِي أَعْلَاهَا، فَتَأَذَّوْا بِهِ فَأَخَذَ فَأْسًا فَجَعَلَ يَنْقُرُ أَسْفَلَ السَّفِينَةِ، فأتوه فقالوا: مالك؟ فَقَالَ تَأَذَّيْتُمْ بِي وَلَا بُدَّ لِي مِنَ الْمَاءِ فَإِنْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَنْجَوْهُ وَنَجَّوْا أَنْفُسَهُمْ وَإِنْ تَرَكُوهُ أَهْلَكُوهُ وَأَهْلَكُوا أَنْفُسَهُمْ" (١).
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري (٢) عن عَمْرُو بن حفص بهذا الإسناد.
وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٣)، وأخرجه البخاري (٤) والتِّرْمِذِيّ (٥) وأحمد (٦) من طرق عن الشعبي به.
١٠٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عُمَرَ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ حَتَّى أَنْظُرَ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ مِنْكُمْ وَسَيُؤْخَذُ نَاسٌ دُونِي فَأَقُولُ: يَا رَبِّ مَنِّي وَمِنْ أُمَّتِي فَيُقَالُ لِي هَلْ شَعَرْتَ بِمَا عَمِلُوا بَعْدَكَ؟ وَاللَّهِ مَا بَرِحُوا يَرْجِعُونَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ" (٧).
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري (٨) عن سعيد بن أبي مَرْيَم بهذا الإسناد، وأخرجه مسلم (٩) من طريق نافع بن عمر الجمحي به.
_________
(١) البغوي، معالم التنزيل، ٢/ ٨٦.
(٢) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الشهادات، باب القرعة في المشكلات، رقم (٢٦٨٦)، ٣/ ١٨١.
(٣) البغوي، شرح السنة: كتاب الرقاق، باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، رقم (٤١٥١)، ١٤/ ٣٤٢.
(٤) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الشركة، باب هل يقرع في القسمة والاستهام فيه، رقم (٢٤٩٣)، ٣/ ١٣٩.
(٥) التِّرْمِذِيّ، سنن التِّرْمِذِيّ: كتاب الفتن، باب ١٢، رقم (٢١٧٣)، ٤/ ٤٧٠.
(٦) الإمام أحمد، المسند: حديث النعمان بن بشير - ﵁ -، رقم (١٨٣٨٧، ١٨٤٠٣)، ٤/ ٢٦٨، ٢٧٠، .
(٧) البغوي، معالم التنزيل، ٢/ ٨٨.
(٨) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الرقاق، باب في الحوض، رقم (٦٥٩٣)، ٨/ ١٢١.
(٩) مسلم، صحيح مسلم: كتاب الفضائل، باب إثبات حوض نبينا - ﷺ - وصفاته، رقم (٢٢٩٣)، ٤/ ١٧٩٤.
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري (٢) عن عَمْرُو بن حفص بهذا الإسناد.
وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٣)، وأخرجه البخاري (٤) والتِّرْمِذِيّ (٥) وأحمد (٦) من طرق عن الشعبي به.
١٠٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عُمَرَ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ حَتَّى أَنْظُرَ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ مِنْكُمْ وَسَيُؤْخَذُ نَاسٌ دُونِي فَأَقُولُ: يَا رَبِّ مَنِّي وَمِنْ أُمَّتِي فَيُقَالُ لِي هَلْ شَعَرْتَ بِمَا عَمِلُوا بَعْدَكَ؟ وَاللَّهِ مَا بَرِحُوا يَرْجِعُونَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ" (٧).
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري (٨) عن سعيد بن أبي مَرْيَم بهذا الإسناد، وأخرجه مسلم (٩) من طريق نافع بن عمر الجمحي به.
_________
(١) البغوي، معالم التنزيل، ٢/ ٨٦.
(٢) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الشهادات، باب القرعة في المشكلات، رقم (٢٦٨٦)، ٣/ ١٨١.
(٣) البغوي، شرح السنة: كتاب الرقاق، باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، رقم (٤١٥١)، ١٤/ ٣٤٢.
(٤) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الشركة، باب هل يقرع في القسمة والاستهام فيه، رقم (٢٤٩٣)، ٣/ ١٣٩.
(٥) التِّرْمِذِيّ، سنن التِّرْمِذِيّ: كتاب الفتن، باب ١٢، رقم (٢١٧٣)، ٤/ ٤٧٠.
(٦) الإمام أحمد، المسند: حديث النعمان بن بشير - ﵁ -، رقم (١٨٣٨٧، ١٨٤٠٣)، ٤/ ٢٦٨، ٢٧٠، .
(٧) البغوي، معالم التنزيل، ٢/ ٨٨.
(٨) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الرقاق، باب في الحوض، رقم (٦٥٩٣)، ٨/ ١٢١.
(٩) مسلم، صحيح مسلم: كتاب الفضائل، باب إثبات حوض نبينا - ﷺ - وصفاته، رقم (٢٢٩٣)، ٤/ ١٧٩٤.
172