اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

روايات البغوي في تفسيره معالم التنزيل عن شيخه عبد الواحد المليحي "تخريج ودراسة"

الإمام النووي
روايات البغوي في تفسيره معالم التنزيل عن شيخه عبد الواحد المليحي "تخريج ودراسة" - المؤلف
أَلَمْ أُكْرِمْكَ؟ أَلَمْ أُسَوِّدْكَ أَلَمْ أُزَوِّجْكَ أَلَمْ أُسَخِّرْ لَكَ الْخَيْلَ وَالْإِبِلَ وَأَذَرَكَ تَتَرَأَّسُ وَتَتَرَبَّعُ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَبِّ قَالَ: فَظَنَنْتَ أَنَّكَ مُلَاقِيَّ؟ قَالَ: لَا قَالَ: فَالْيَوْمَ أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيْتَنِي، قَالَ: فَيَلْقَى الثَّانِيَ فَيَقُولُ: أَلَمْ أُكْرِمْكَ، أَلَمْ أُسَوِّدْكَ، أَلَمْ أُزَوِّجْكَ، أَلَمْ أُسَخِّرْ لَكَ الْخَيْلَ وَالْإِبِلَ وَأَتْرُكْكَ تَتَرَأَّسُ وَتَتَرَبَّعُ؟ -وَقَالَ غَيْرُهُ عَنْ سُفْيَانَ: تَرَأَّسُ وَتَرَبَّعُ فِي الْمَوْضِعَيْنِ-قَالَ: فيقول: بلى يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: ظَنَنْتُ أَنَّكَ مُلَاقِيَّ؟ فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ قَالَ: فَالْيَوْمَ أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِي، ثُمَّ يَلْقَى الثَّالِثَ فَيَقُولُ؟ مَا أَنْتَ؟ فَيَقُولُ: أَنَا عَبْدُكَ آمَنْتُ بِكَ وَبِنَبِيِّكَ وَبِكِتَابِكَ وَصَلَّيْتُ وَصَمْتُ وَتَصَدَّقْتُ وَيُثْنِي بِخَيْرٍ مَا اسْتَطَاعَ قَالَ: فَيُقَالُ لَهُ: أَلَمْ نَبْعَثْ عَلَيْكَ شَاهِدَنَا؟ قَالَ: فَيَتَفَكَّرُ فِي نَفْسِهِ مَنِ الَّذِي يَشْهَدُ عَلَيَّ فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ وَيُقَالُ لِفَخْذِهِ: انْطِقِي قَالَ: فَتَنْطِقُ فَخْذُهُ وَلَحْمُهُ وَعِظَامُهُ بِمَا كَانَ يَعْمَلُ وَذَلِكَ الْمُنَافِقُ وَذَلِكَ لِيُعْذَرَ مِنْ نَفْسِهِ وَذَلِكَ الَّذِي سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِ" (١).

رجال السند:
أبو يزيد، حاتم بن محبوب الشامي، سبق وهو ثقة (٢)، وسهيل بن أبي صالح ثقة في روايته عن أبيه، وأبوه، هو: ذكوان أبو صالح السمان وهو ثقة ثبت، وقد سبقا (٣)، وسفيان، هو: سفيان بن عُيَيْنَة، سبق (٤) أيضًا وهو ثقة.
أبو الْحَسَن مُحَمَّد بن عَمْرِو بن حَفْصَوَيْه السَّرَخْسِيّ (ت ٣٨٥ هـ)، لم يترجم له غير الذهبي، ذكر تاريخ وفاته وقال: جد الحافظ إسحاق بن أبي إسحاق القراب (٥)، ولم يزد. قلت: مجهول.
عبد الْجَبَّار بن الْعَلَاء، هو: عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار العطار البصري، أبو بكر نزيل مكة (ت ٢٤٨ هـ)، ذكره ابن حِبَّان في "الثقات"، وقال: وكان
_________
(١) البغوي، معالم التنزيل، ٧/ ٢٤.
(٢) انظر: الحديث رقم ٣٥٠.
(٣) انظر: الحديث رقم ٨٤.
(٤) انظر: الحديث رقم ١٥٢.
(٥) الذهبي، تاريخ الإسلام، ٨/ ٥٨٥.
491
المجلد
العرض
71%
الصفحة
491
(تسللي: 493)