روايات البغوي في تفسيره معالم التنزيل عن شيخه عبد الواحد المليحي "تخريج ودراسة" - المؤلف
وأخرجه البيهقي (١) وأحمد (٢) والحاكم (٣) من طرق عن ابن عباس بألفاظ متقاربة.
الحكم: إسناده ضعيف جدًا؛ فيه عبد اللَّه بن مَيْمُون الْقَدَّاح منكر الحديث متروك، وورد الحديث من طرق أخرى عن ابن عباس، وقد صححه التِّرْمِذِيّ وشعيب الأرناؤوط والألباني (٤)، فالحديث صحيح بمجموع طرقه.
١٩٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ أَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ أَنَا الْمُبَارَكُ هُوَ ابْنُ فَضَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: "لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا، فَاقْتُلُوا مِنْهَا كُلَّ أَسْوَدَ بَهِيمٍ" (٥).
رجال السند:
عليّ بن الجعد وما دونه ثقات، وقد سبقوا (٦).
المبارك بن فضالة، هو: المبارك بن فضالة بن أبي أمية، أبو فضالة مولى زيد ابن الخطاب من أهل البصرة (٧)، ذكره ابن حِبَّان في "الثِّقَات" (٨)، وقال: وكان يخطئ، وقال العجلي لا بأس به (٩)، وقال أَحْمَد بن حنبل عن مبارك بن فضالة، قال: ما روي عن الحسن يحتج به، وقال كان المبارك يدلس (١٠)، وقال عبد الرحمن بن مهدي: لم نكتب للمبارك شيئًا إلا شيئًا يقول فيه: سمعت الْحَسَن (١١)، وقال يحيى بن
_________
(١) البيهقي، شعب الإيمان: رقم (١٩٢)، ١/ ٣٧٤.
(٢) الإمام أحمد، المسند: مسند عبد الله بن عباس - ﵁ -، رقم (٢٨٠٤)، ١/ ٣٠٧.
(٣) الحاكم، المستدرك على الصحيحين: رقم (٦٣٠٤)، ٣/ ٦٢٤.
(٤) الألباني، مشكاة المصابيح: رقم (٥٣٠٢)، ٣/ ١٤٥٩.
(٥) البغوي، معالم التنزيل، ٣/ ١٤١.
(٦) انظر: المبحث الأول من الفصل الثاني، ص ٢٧ وما بعدها.
(٧) الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، ١٥/ ٢٧٩.
(٨) ابن حِبَّان، الثِّقَات، ٧/ ٥٠١.
(٩) العجلي، معرفة الثِّقَات، ١/ ٤٩.
(١٠) المزي، تهذيب الكمال، ٢٧/ ١٨٥.
(١١) المصدر نفسه، ٢٧/ ١٨٨.
الحكم: إسناده ضعيف جدًا؛ فيه عبد اللَّه بن مَيْمُون الْقَدَّاح منكر الحديث متروك، وورد الحديث من طرق أخرى عن ابن عباس، وقد صححه التِّرْمِذِيّ وشعيب الأرناؤوط والألباني (٤)، فالحديث صحيح بمجموع طرقه.
١٩٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ أَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ أَنَا الْمُبَارَكُ هُوَ ابْنُ فَضَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: "لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا، فَاقْتُلُوا مِنْهَا كُلَّ أَسْوَدَ بَهِيمٍ" (٥).
رجال السند:
عليّ بن الجعد وما دونه ثقات، وقد سبقوا (٦).
المبارك بن فضالة، هو: المبارك بن فضالة بن أبي أمية، أبو فضالة مولى زيد ابن الخطاب من أهل البصرة (٧)، ذكره ابن حِبَّان في "الثِّقَات" (٨)، وقال: وكان يخطئ، وقال العجلي لا بأس به (٩)، وقال أَحْمَد بن حنبل عن مبارك بن فضالة، قال: ما روي عن الحسن يحتج به، وقال كان المبارك يدلس (١٠)، وقال عبد الرحمن بن مهدي: لم نكتب للمبارك شيئًا إلا شيئًا يقول فيه: سمعت الْحَسَن (١١)، وقال يحيى بن
_________
(١) البيهقي، شعب الإيمان: رقم (١٩٢)، ١/ ٣٧٤.
(٢) الإمام أحمد، المسند: مسند عبد الله بن عباس - ﵁ -، رقم (٢٨٠٤)، ١/ ٣٠٧.
(٣) الحاكم، المستدرك على الصحيحين: رقم (٦٣٠٤)، ٣/ ٦٢٤.
(٤) الألباني، مشكاة المصابيح: رقم (٥٣٠٢)، ٣/ ١٤٥٩.
(٥) البغوي، معالم التنزيل، ٣/ ١٤١.
(٦) انظر: المبحث الأول من الفصل الثاني، ص ٢٧ وما بعدها.
(٧) الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، ١٥/ ٢٧٩.
(٨) ابن حِبَّان، الثِّقَات، ٧/ ٥٠١.
(٩) العجلي، معرفة الثِّقَات، ١/ ٤٩.
(١٠) المزي، تهذيب الكمال، ٢٧/ ١٨٥.
(١١) المصدر نفسه، ٢٧/ ١٨٨.
270