روايات البغوي في تفسيره معالم التنزيل عن شيخه عبد الواحد المليحي "تخريج ودراسة" - المؤلف
فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ، قَالَتْ: وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَهَ ذَا الَّذِي بَلَغَنِي مِنْ حَدِيثٍ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ لَهُ مَا قِيلَ لَيَقُولُ: سُبْحَانَ اللَّهِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا كَشَفْتُ عَنْ كَنَفِ أُنْثَى قَطُّ. قَالَتْ: ثمَّ قُتِلَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (١).
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري (٢) عن عبد العزيز بن عبد الله بهذا الإسناد، وأخرجه البخاري (٣) ومسلم (٤) وأحمد (٥) من طرق عن الزهري به.
الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان.
٣٢٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَعِنْدَهَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يُنْشِدُ شِعْرًا يُشَبِّبُ بِأَبْيَاتٍ لَهُ، وَقَالَ: حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ ... وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ. فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: لَكِنَّكَ لَسْتَ كَذَلِكَ، قَالَ مَسْرُوقٌ فَقُلْتُ لَهَا: لِمَ تَأْذَنِينَ لَهُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْكِ وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (٦) قَالَتْ: وَأَيُّ عَذَابٍ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَى، وَقَالَتْ: إِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ أَوْ يُهَاجِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - (٧).
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري (٨) عن بشر بن خالد بهذا الإسناد.
_________
(١) البغوي، معالم التنزيل، ٦/ ١٨ - ٢٢.
(٢) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب المغازى، باب حديث، رقم (٤١٤١)، ٥/ ١١٦.
(٣) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب المغازى، باب حديث، رقم (٤١٤١)، ٥/ ١١، وفى تفسيرالقرآن، رقم (٤٧٥٠)، ٦/ ١٠١
(٤) مسلم، صحيح مسلم: كتاب التوبة، باب في حديث الإفك، رقم (٢٧٧٠)، ٤/ ٢١٢٩.
(٥) الإمام أحمد، المسند: حديث السيدة عائشة ﵂، رقم (٢٥٦٦٤)، ٦/ ١٩٤.
(٦) سورة النور، آية ١١.
(٧) البغوي، معالم التنزيل، ٦/ ٢٣.
(٨) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب المغازى، باب حديث، رقم (٤١٤٦)، ٥/ ١٢١.
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري (٢) عن عبد العزيز بن عبد الله بهذا الإسناد، وأخرجه البخاري (٣) ومسلم (٤) وأحمد (٥) من طرق عن الزهري به.
الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان.
٣٢٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَعِنْدَهَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يُنْشِدُ شِعْرًا يُشَبِّبُ بِأَبْيَاتٍ لَهُ، وَقَالَ: حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ ... وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ. فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: لَكِنَّكَ لَسْتَ كَذَلِكَ، قَالَ مَسْرُوقٌ فَقُلْتُ لَهَا: لِمَ تَأْذَنِينَ لَهُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْكِ وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (٦) قَالَتْ: وَأَيُّ عَذَابٍ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَى، وَقَالَتْ: إِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ أَوْ يُهَاجِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - (٧).
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري (٨) عن بشر بن خالد بهذا الإسناد.
_________
(١) البغوي، معالم التنزيل، ٦/ ١٨ - ٢٢.
(٢) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب المغازى، باب حديث، رقم (٤١٤١)، ٥/ ١١٦.
(٣) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب المغازى، باب حديث، رقم (٤١٤١)، ٥/ ١١، وفى تفسيرالقرآن، رقم (٤٧٥٠)، ٦/ ١٠١
(٤) مسلم، صحيح مسلم: كتاب التوبة، باب في حديث الإفك، رقم (٢٧٧٠)، ٤/ ٢١٢٩.
(٥) الإمام أحمد، المسند: حديث السيدة عائشة ﵂، رقم (٢٥٦٦٤)، ٦/ ١٩٤.
(٦) سورة النور، آية ١١.
(٧) البغوي، معالم التنزيل، ٦/ ٢٣.
(٨) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب المغازى، باب حديث، رقم (٤١٤٦)، ٥/ ١٢١.
417