روايات البغوي في تفسيره معالم التنزيل عن شيخه عبد الواحد المليحي "تخريج ودراسة" - المؤلف
قَالَ: فَخَرَجُوا إِلَيْنَا بِمَكَاتِلِهِمْ وَمَسَاحِيِّهِمْ، فَلَمَّا رَأَوُا النَّبِيَّ - ﷺ - قَالُوا: مُحَمَّدٌ-وَاللَّهِ-مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ، فَلَمَّا رَآهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: "اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَّلَنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ" (١).
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري (٢) عن علي بن عبد الله بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٣) وأحمد (٤) من طريق حميد عن أنس به.
وأخرجه البخاري (٥) ومسلم (٦) من طريق ثابت البناني به.
وأخرجه البغوي (٧) في شرح السنة من طريق عليّ بن حُجْر عن إِسْمَاعِيل بن جعفر به.
الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان.
٤٣٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - غَزَا خَيْبَرَ، فَصَلَّيْنَا عِنْدَهَا صَلَاةَ الْغَدَاةِ بِغَلَسٍ، فَرَكِبَ نَبِيُّ اللَّهِ - ﷺ -، وَرَكِبَ أَبُو طَلْحَةَ، وَأَنَا رَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ، فَأَجْرَى نَبِيُّ اللَّهِ - ﷺ - فِي زُقَاقِ خَيْبَرَ وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُّ فَخِذَ نَبِيِّ اللَّهِ - ﷺ -، ثُمَّ حُسِرَ الْإِزَارُ عَنْ فَخِذِهِ حَتَّى إِنِّي لِأَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ فَخِذِ نَبِيِّ اللَّهِ - ﷺ -، فَلَمَّا دَخَلَ الْقَرْيَةَ قَالَ: "اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا
_________
(١) البغوي، معالم التنزيل، ٧/ ٣٠٧.
(٢) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الأذان، باب ما يحقن من الدماء بالأذان، رقم (٦١٠)، ١/ ١٢٥، وفي الجهاد والسير، رقم (٢٩٤٤)، ٤/ ٤٧.
(٣) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الجهاد والسير، باب دعاء النَّبِيِّ - ﷺ - النَّاس إلى الإسلام والنُّبُوَّة، رقم (٢٩٤٣)، ٤/ ٤٧.
(٤) الإمام أحمد، المسند: مسند أنس بن مالك - ﵁ -، رقم (١٣١٦٢، ١٣٧٩٧)، ٣/ ٢٠٦، ٢٦٣.
(٥) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الجمعة، باب التكبير والغَلَس بالصّبح، والصلاة عند الإغارة والحرب، رقم (٩٤٧)، ٢/ ١٥، وفي المغازي، رقم (٤٢٠٠)، ٥/ ١٣٢.
(٦) مسلم، صحيح مسلم: كتاب الجهاد والسير، باب غزوة خيبر، رقم (١٣٦٥)، ٣/ ١٤٢٥.
(٧) البغوي، شرح السنة: كتاب السير والجهاد، باب الكفِّ عن القتال إذا رأى شِعار الإِسْلام، رقم (٢٧٠٢)، ١١/ ٥٨.
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري (٢) عن علي بن عبد الله بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٣) وأحمد (٤) من طريق حميد عن أنس به.
وأخرجه البخاري (٥) ومسلم (٦) من طريق ثابت البناني به.
وأخرجه البغوي (٧) في شرح السنة من طريق عليّ بن حُجْر عن إِسْمَاعِيل بن جعفر به.
الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان.
٤٣٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - غَزَا خَيْبَرَ، فَصَلَّيْنَا عِنْدَهَا صَلَاةَ الْغَدَاةِ بِغَلَسٍ، فَرَكِبَ نَبِيُّ اللَّهِ - ﷺ -، وَرَكِبَ أَبُو طَلْحَةَ، وَأَنَا رَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ، فَأَجْرَى نَبِيُّ اللَّهِ - ﷺ - فِي زُقَاقِ خَيْبَرَ وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُّ فَخِذَ نَبِيِّ اللَّهِ - ﷺ -، ثُمَّ حُسِرَ الْإِزَارُ عَنْ فَخِذِهِ حَتَّى إِنِّي لِأَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ فَخِذِ نَبِيِّ اللَّهِ - ﷺ -، فَلَمَّا دَخَلَ الْقَرْيَةَ قَالَ: "اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا
_________
(١) البغوي، معالم التنزيل، ٧/ ٣٠٧.
(٢) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الأذان، باب ما يحقن من الدماء بالأذان، رقم (٦١٠)، ١/ ١٢٥، وفي الجهاد والسير، رقم (٢٩٤٤)، ٤/ ٤٧.
(٣) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الجهاد والسير، باب دعاء النَّبِيِّ - ﷺ - النَّاس إلى الإسلام والنُّبُوَّة، رقم (٢٩٤٣)، ٤/ ٤٧.
(٤) الإمام أحمد، المسند: مسند أنس بن مالك - ﵁ -، رقم (١٣١٦٢، ١٣٧٩٧)، ٣/ ٢٠٦، ٢٦٣.
(٥) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الجمعة، باب التكبير والغَلَس بالصّبح، والصلاة عند الإغارة والحرب، رقم (٩٤٧)، ٢/ ١٥، وفي المغازي، رقم (٤٢٠٠)، ٥/ ١٣٢.
(٦) مسلم، صحيح مسلم: كتاب الجهاد والسير، باب غزوة خيبر، رقم (١٣٦٥)، ٣/ ١٤٢٥.
(٧) البغوي، شرح السنة: كتاب السير والجهاد، باب الكفِّ عن القتال إذا رأى شِعار الإِسْلام، رقم (٢٧٠٢)، ١١/ ٥٨.
535