روايات البغوي في تفسيره معالم التنزيل عن شيخه عبد الواحد المليحي "تخريج ودراسة" - المؤلف
فِيهِنَّ: إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ) (١)
إِلَى "وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ" قَالَ عُرْوَةُ فَأَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ يَمْتَحِنُهُنَّ بِهَذِهِ الْآيَةِ: "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ" إِلَى قَوْلِهِ: "غَفُورٌ رَحِيمٌ" قَالَ عُرْوَةُ: قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: فَمَنْ أَقَرَّتْ بِهَذَا الشَّرْطِ مِنْهُنَّ قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - قَدْ بَايَعْتُكِ كَلَامًا يُكَلِّمُهَا بِهِ، وَاللَّهِ مَا مَسَّتْ يَدُهُ يَدَ امْرَأَةٍ قَطُّ فِي الْمُبَايَعَةِ مَا بَايَعَهُنَّ إِلَّا بِقَوْلِهِ (٢).
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري (٣) عن يَحْيَى بن بُكَيْر بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٤).
وأخرجه النَّسائي (٥) من طريق معمر، والبيهقي (٦) من طريق عُقيل، كلاهما (معمر وعُقيل) عن الزهري به.
٤٨٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَقَرَأَ عَلَيْنَا ﴿أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا﴾ (٧) وَنَهَانَا عَنِ النِّيَاحَةِ، فَقَبَضَتِ امْرَأَةٌ يَدَهَا فَقَالَتْ: أَسْعَدَتْنِي فُلَانَةٌ أُرِيدُ أَنْ أَجْزِيَهَا فَمَا قَالَ لَهَا النَّبِيُّ - ﷺ - شَيْئًا فَانْطَلَقَتْ وَرَجَعَتْ وَبَايَعَهَا (٨).
تخريج الحديث:
_________
(١) سورة الممتحنة، آية ١٠ ..
(٢) البغوي، معالم التنزيل، ٨/ ٩٧.
(٣) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الشروط، باب ما يجوز من الشروط في الإسلام والأحكام والمبايعة، رقم (٢٧١١، ٢٧١٢، ٢٧١٣)، ٣/ ١٦٦.
(٤) البغوي، شرح السنة: كتاب السير والجهاد، باب المهادنة مع المشركين، رقم (٢٧٤٨)، ١١/ ١٥٧.
(٥) النَّسائي، السنن الكبرى: كتاب الشروط، رقم (١١٧٤٨)، ١٠/ ٣٧٢.
(٦) البيهقي، السنن الكبرى: رقم (١٨٨٣٣)، ٩/ ٣٨١.
(٧) سورة الممتحنة، آية ١٢.
(٨) البغوي، معالم التنزيل، ٨/ ١٠٢.
إِلَى "وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ" قَالَ عُرْوَةُ فَأَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ يَمْتَحِنُهُنَّ بِهَذِهِ الْآيَةِ: "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ" إِلَى قَوْلِهِ: "غَفُورٌ رَحِيمٌ" قَالَ عُرْوَةُ: قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: فَمَنْ أَقَرَّتْ بِهَذَا الشَّرْطِ مِنْهُنَّ قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - قَدْ بَايَعْتُكِ كَلَامًا يُكَلِّمُهَا بِهِ، وَاللَّهِ مَا مَسَّتْ يَدُهُ يَدَ امْرَأَةٍ قَطُّ فِي الْمُبَايَعَةِ مَا بَايَعَهُنَّ إِلَّا بِقَوْلِهِ (٢).
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري (٣) عن يَحْيَى بن بُكَيْر بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٤).
وأخرجه النَّسائي (٥) من طريق معمر، والبيهقي (٦) من طريق عُقيل، كلاهما (معمر وعُقيل) عن الزهري به.
٤٨٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَقَرَأَ عَلَيْنَا ﴿أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا﴾ (٧) وَنَهَانَا عَنِ النِّيَاحَةِ، فَقَبَضَتِ امْرَأَةٌ يَدَهَا فَقَالَتْ: أَسْعَدَتْنِي فُلَانَةٌ أُرِيدُ أَنْ أَجْزِيَهَا فَمَا قَالَ لَهَا النَّبِيُّ - ﷺ - شَيْئًا فَانْطَلَقَتْ وَرَجَعَتْ وَبَايَعَهَا (٨).
تخريج الحديث:
_________
(١) سورة الممتحنة، آية ١٠ ..
(٢) البغوي، معالم التنزيل، ٨/ ٩٧.
(٣) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الشروط، باب ما يجوز من الشروط في الإسلام والأحكام والمبايعة، رقم (٢٧١١، ٢٧١٢، ٢٧١٣)، ٣/ ١٦٦.
(٤) البغوي، شرح السنة: كتاب السير والجهاد، باب المهادنة مع المشركين، رقم (٢٧٤٨)، ١١/ ١٥٧.
(٥) النَّسائي، السنن الكبرى: كتاب الشروط، رقم (١١٧٤٨)، ١٠/ ٣٧٢.
(٦) البيهقي، السنن الكبرى: رقم (١٨٨٣٣)، ٩/ ٣٨١.
(٧) سورة الممتحنة، آية ١٢.
(٨) البغوي، معالم التنزيل، ٨/ ١٠٢.
579