روايات البغوي في تفسيره معالم التنزيل عن شيخه عبد الواحد المليحي "تخريج ودراسة" - المؤلف
وأخرجه ابن ماجه (١) من طريق موسى بن إبراهيم به.
وأخرجه الحاكم (٢) عن يحيى بن حبيب وعبدة بن عبد الله، عن موسى بهذا الإسناد. وقال عقبه: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
وأخرجه أحمد (٣) بسنده عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر مختصرًا، وحسّن شعيب الأرناؤوط إسناده.
الحكم: في إسناده من لم أجدهم، وإسناد التِّرْمِذِيّ حسن، والحديث صححه الحاكم وشعيب الأرناؤوط والألباني (٤).
١١٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، أَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، أَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: "أَنَّ رِعْلًا وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ وَبَنِي لَحْيَانَ اسْتَمَدُّوا رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - عَلَى عَدُوٍّ لَهُمْ فَأَمَدَّهُمْ بِسَبْعِينَ مِنَ الْأَنْصَارِ كُنَّا نُسَمِّيهِمُ الْقُرَّاءَ فِي زَمَانِهِمْ، وَكَانُوا يَحْتَطِبُونَ بِالنَّهَارِ وَيُصَلُّونَ بِاللَّيْلِ، حَتَّى كَانُوا بِبِئْرِ مَعُونَةَ قَتَلُوهُمْ وَغَدَرُوا بِهِمْ فَبَلَغَ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو فِي الصُّبْحِ عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ وَبَنِي لَحْيَانَ، قَالَ أَنَسٌ - ﵁ -: فَقَرَأْنَا، فِيهِمْ قُرْآنًا، ثُمَّ إِنَّ ذَلِكَ رُفِعَ: "بَلِّغُوا عَنَّا قَوْمَنَا أَنَّا لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَأَرْضَانَا" ثُمَّ نُسِخَتْ فَرُفِعَ بَعْدَمَا قَرَأْنَاهُ زَمَانًا وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا﴾ " (٥).
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري (٦) عن عَبْد الْأَعْلَى بن حَمَّاد بهذا الإسناد.
_________
(١) ابن ماجه، سنن ابن ماجه: كتاب الجهاد، باب فضل الشهداء في سبيل الله، رقم (٢٨٠٠)، ٢/ ٩٣٦.
(٢) الحاكم، المستدرك على الصحيحين: رقم (٤٩١٤)، ٣/ ٢٢٤.
(٣) الإمام أحمد، المسند: مسند جابر بن عبد الله - ﵁ -، رقم (١٤٩٢٤)، ٣/ ٣٦١.
(٤) الألباني، صحيح الجامع الصغير وزياداته: رقم (٧٩٠٥)، ٢/ ١٣٠٩.
(٥) البغوي، معالم التنزيل، ٢/ ١٣٤، والآية من سورة آل عمران، آية ١٦٩.
(٦) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب المغازي، باب غزوة الرجيع، ورعل، وذكوان، وبئر معونة، رقم (٤٠٩٠)، ٥/ ١٠٥.
وأخرجه الحاكم (٢) عن يحيى بن حبيب وعبدة بن عبد الله، عن موسى بهذا الإسناد. وقال عقبه: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
وأخرجه أحمد (٣) بسنده عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر مختصرًا، وحسّن شعيب الأرناؤوط إسناده.
الحكم: في إسناده من لم أجدهم، وإسناد التِّرْمِذِيّ حسن، والحديث صححه الحاكم وشعيب الأرناؤوط والألباني (٤).
١١٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، أَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، أَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: "أَنَّ رِعْلًا وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ وَبَنِي لَحْيَانَ اسْتَمَدُّوا رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - عَلَى عَدُوٍّ لَهُمْ فَأَمَدَّهُمْ بِسَبْعِينَ مِنَ الْأَنْصَارِ كُنَّا نُسَمِّيهِمُ الْقُرَّاءَ فِي زَمَانِهِمْ، وَكَانُوا يَحْتَطِبُونَ بِالنَّهَارِ وَيُصَلُّونَ بِاللَّيْلِ، حَتَّى كَانُوا بِبِئْرِ مَعُونَةَ قَتَلُوهُمْ وَغَدَرُوا بِهِمْ فَبَلَغَ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو فِي الصُّبْحِ عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ وَبَنِي لَحْيَانَ، قَالَ أَنَسٌ - ﵁ -: فَقَرَأْنَا، فِيهِمْ قُرْآنًا، ثُمَّ إِنَّ ذَلِكَ رُفِعَ: "بَلِّغُوا عَنَّا قَوْمَنَا أَنَّا لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَأَرْضَانَا" ثُمَّ نُسِخَتْ فَرُفِعَ بَعْدَمَا قَرَأْنَاهُ زَمَانًا وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا﴾ " (٥).
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري (٦) عن عَبْد الْأَعْلَى بن حَمَّاد بهذا الإسناد.
_________
(١) ابن ماجه، سنن ابن ماجه: كتاب الجهاد، باب فضل الشهداء في سبيل الله، رقم (٢٨٠٠)، ٢/ ٩٣٦.
(٢) الحاكم، المستدرك على الصحيحين: رقم (٤٩١٤)، ٣/ ٢٢٤.
(٣) الإمام أحمد، المسند: مسند جابر بن عبد الله - ﵁ -، رقم (١٤٩٢٤)، ٣/ ٣٦١.
(٤) الألباني، صحيح الجامع الصغير وزياداته: رقم (٧٩٠٥)، ٢/ ١٣٠٩.
(٥) البغوي، معالم التنزيل، ٢/ ١٣٤، والآية من سورة آل عمران، آية ١٦٩.
(٦) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب المغازي، باب غزوة الرجيع، ورعل، وذكوان، وبئر معونة، رقم (٤٠٩٠)، ٥/ ١٠٥.
193