اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

روايات البغوي في تفسيره معالم التنزيل عن شيخه عبد الواحد المليحي "تخريج ودراسة"

الإمام النووي
روايات البغوي في تفسيره معالم التنزيل عن شيخه عبد الواحد المليحي "تخريج ودراسة" - المؤلف
دَعَانِي يَوْمَئِذٍ إِلَّا لِيُرِيَهُمْ مِنِّي، فَقَالَ: مَا تَقُولُونَ فِي قَوْلِهِ: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ) حَتَّى خَتَمَ السُّورَةَ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أُمِرْنَا أَنْ نَحْمَدَ اللَّهَ وَنَسْتَغْفِرَهُ إِذَا جَاءَ نَصْرُنَا وَفُتِحَ عَلَيْنَا، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا نَدْرِي، وَلَمْ يَقُلْ بَعْضُهُمْ شَيْئًا، فَقَالَ لِي: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَكَذَلِكَ تَقُولُ؟ قُلْتُ: لَا قَالَ: فَمَا تَقَوُّلُ؟ قُلْتُ: هُوَ أَجَلُ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَعْلَمَهُ بِهِ، "إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ" فَتْحُ مَكَّةَ، فَذَلِكَ عَلَامَةُ أَجَلِكَ "فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا"، فَقَالَ عُمَرُ: مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلَّا مَا تَعْلَمُ (١).

تخريج الحديث:
أخرجه البخاري (٢) عن أبي النُّعْمَان بهذا الإسناد، وأخرجه البخاري (٣) والتِّرْمِذِيّ (٤) من طرق عن أبي بشر به.

٥٤٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: "سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي" يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ (٥).
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري (٦) عن عُثْمَان بن أبي شَيْبَة بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٧)، وأخرجه مسلم (٨) وأبو داود (٩) والتِّرْمِذِيّ (١٠) وأحمد (١١) من طرق عن جرير بن عبد الحميد عن منصور به.
_________
(١) البغوي، معالم التنزيل، ٨/ ٥٧٦، والآية من سورة النصر، آية ١.
(٢) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب المغازي، رقم (٤٢٩٤)، ٥/ ١٤٩.
(٣) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب تفسير القرآن، باب قوله تعالى: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ [النصر: ٣]، رقم (٤٩٧٠)، ٦/ ١٧٩.
(٤) التِّرْمِذِيّ، سنن التِّرْمِذِيّ: كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة النصر، رقم (٣٣٦٢)، ٥/ ٤٥٠.
(٥) البغوي، معالم التنزيل، ٨/ ٥٧٦.
(٦) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب تفسير القرآن، باب قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: ٨]، رقم (٤٩٦٨)، ٦/ ١٧٨.
(٧) البغوي، شرح السنة: كتاب الصلاة، باب ما يقول في الركوع والسجود، رقم (٦١٨)، ٣/ ١٠٠.
(٨) مسلم، صحيح مسلم: كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، رقم (٤٨٤)، ١/ ٣٥٠.
(٩) أبو داود، سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب الدعاء في الركوع والسجود، رقم (٨٧٧)، ١/ ٢٦٤.
(١٠) التِّرْمِذِيّ، سنن التِّرْمِذِيّ: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب التسبيح في الركوع والسجود، رقم (٨٨٩)، ١/ ٢٨٧.
(١١) الإمام أحمد، المسند: حديث السيدة عائشة ﵂، رقم (٢٤٢٠٩)، ٦/ ٤٣.
638
المجلد
العرض
93%
الصفحة
638
(تسللي: 640)