اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

روايات البغوي في تفسيره معالم التنزيل عن شيخه عبد الواحد المليحي "تخريج ودراسة"

الإمام النووي
روايات البغوي في تفسيره معالم التنزيل عن شيخه عبد الواحد المليحي "تخريج ودراسة" - المؤلف
وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (١).
الحكم: إسناده صحيح؛ رجاله ثقات.

٣٣٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ قَالَ: قَالَ يَعْلَى وَهُوَ يَعْلَى بْنُ مُسْلِمٍ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، أَخْبَرَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ كَانُوا قَدْ قَتَلُوا فَأَكْثَرُوا وَزَنَوْا فَأَكْثَرُوا فَأَتَوْا مُحَمَّدًا - ﷺ - فَقَالُوا: إِنَّ الذي تقول وتدعوا إِلَيْهِ لَحَسَنٌ لَوْ تُخْبِرُنَا أَنَّ لِمَا عَمِلْنَاهُ كَفَّارَةً، فَنَزَلَتْ: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ (٢).
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري (٣) عن إبراهيم بن موسى بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٤) وأبو داود (٥) والنَّسائي (٦) من طرق عن يعلى بن مسلم به.
الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان.

٣٣٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ؟ قَالَ: "أَنْ تَدْعُوَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ" قَالَ" ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: "أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ"، قَالَ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: "أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ"، فَأَنْزَلَ اللَّهُ
_________
(١) البغوي، شرح السنة: كتاب الصلاة، باب فضل صلاة العشاء والفجر في جماعة، رقم (٣٨٥)، ٢/ ٢٣١.
(٢) البغوي، معالم التنزيل، ٦/ ٩٥.
(٣) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب تفسير القرآن، باب قوله: ﴿يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم، رقم (٤٨١٠)، ٦/ ١٢٥.
(٤) مسلم، صحيح مسلم: كتاب الإيمان، باب كون الإسلام يهدم ما قبله، رقم (١٢٢)، ١/ ١١٣.
(٥) أبو داود، سنن أبي داود: كتاب الفتن، باب فى تعظيم قتل المؤمن، رقم (٤٢٧٣)، ٢/ ٥٠٦.
(٦) النَّسائي، المجتبى: كتاب تحريم الدم، تعظيم الدم، رقم (٤٠٠٤)، ٧/ ٨٦.
433
المجلد
العرض
63%
الصفحة
433
(تسللي: 435)