روايات البغوي في تفسيره معالم التنزيل عن شيخه عبد الواحد المليحي "تخريج ودراسة" - المؤلف
عبد اللَّه بن هُبَيْرَة، هو: عبد اللَّه بن هُبَيْرَة بن أسعد السَبَئي الحضرمي، أبو هبيرة المصري (ت ١٢٦ هـ)، ثقة (١).
حنش، هو: حنش بن عبد الله ويقال ابن علي بن عمرو السبئي، أبو رشدين الصنعاني نزيل إفريقية (ت ١٠٠ هـ)، ثقة (٢).
تخريج الحديث:
أخرجه أبو يعلى (٣) وابن السُّنّي (٤) عن دَاوُد بن رُشَيْد عن الْوَلِيد بن مُسْلِم عَنِ ابن لَهِيعَة به.
وأخرجه الطبراني (٥) من طريق ابن وهب عن ابن لَهِيعَة به.
الحكم: إسناده ضعيف؛ له علتان: ضعف ابن لهيعة، والإرسال بين حنش وبين ابن مسعود؛ فحنش لم يرو عن ابن مسعود، ورواية ابن وهب عن ابن لهيعة صالحة، ولكن تبقى علة الانقطاع، فالحديث ضعيف لهذه العلة.
٣٢٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، أَخْبَرَنَا عِكْرِمَةُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - بِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "الْبَيِّنَةُ أَوْ حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ"، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا رَأَى أَحَدُنَا عَلَى امْرَأَتِهِ رَجُلًا يَنْطَلِقُ يَلْتَمِسُ الْبَيِّنَةَ؟ فَجَعَلَ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: "الْبَيِّنَةُ وَإِلَّا حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ"، فَقَالَ هِلَالٌ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنِّي لَصَادِقٌ، وَلَيُنْزِلَنَّ اللَّهُ مَا يُبَرِّئُ ظَهْرِي مِنَ الْحَدِّ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ﴾ فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ ﴿إِنْ كَانَ مِنَ
_________
(١) انظر: المصدر نفسه، ص ٣٢٧، وتهذيب الكمال للمزي، ١٦/ ٢٤٢.
(٢) انظر: المصدر نفسه، ص ١٨٣، وتهذيب الكمال للمزي، ٧/ ٤٣١.
(٣) أبو يَعْلَى الموصلي، المسند، رقم (٥٠٤٥)، ٨/ ٤٥٨.
(٤) ابن السُّنّي، عمل اليوم والليلة، تحقيق: كوثر البرني] مؤسسة علوم القرآن، بيروت، د. ط.، د. ت. [، رقم (٦٣١)، ١/ ٥٨٥.
(٥) الطبراني، الدعوات الكبير، تحقيق: بدر بن عبد الله البدر] غراس للنشر والتوزيع، الكويت، ط ١، ٢٠٠٩ م [، رقم (٦٣١)، ١/ ٥٨٥.
حنش، هو: حنش بن عبد الله ويقال ابن علي بن عمرو السبئي، أبو رشدين الصنعاني نزيل إفريقية (ت ١٠٠ هـ)، ثقة (٢).
تخريج الحديث:
أخرجه أبو يعلى (٣) وابن السُّنّي (٤) عن دَاوُد بن رُشَيْد عن الْوَلِيد بن مُسْلِم عَنِ ابن لَهِيعَة به.
وأخرجه الطبراني (٥) من طريق ابن وهب عن ابن لَهِيعَة به.
الحكم: إسناده ضعيف؛ له علتان: ضعف ابن لهيعة، والإرسال بين حنش وبين ابن مسعود؛ فحنش لم يرو عن ابن مسعود، ورواية ابن وهب عن ابن لهيعة صالحة، ولكن تبقى علة الانقطاع، فالحديث ضعيف لهذه العلة.
٣٢٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، أَخْبَرَنَا عِكْرِمَةُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - بِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "الْبَيِّنَةُ أَوْ حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ"، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا رَأَى أَحَدُنَا عَلَى امْرَأَتِهِ رَجُلًا يَنْطَلِقُ يَلْتَمِسُ الْبَيِّنَةَ؟ فَجَعَلَ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: "الْبَيِّنَةُ وَإِلَّا حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ"، فَقَالَ هِلَالٌ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنِّي لَصَادِقٌ، وَلَيُنْزِلَنَّ اللَّهُ مَا يُبَرِّئُ ظَهْرِي مِنَ الْحَدِّ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ﴾ فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ ﴿إِنْ كَانَ مِنَ
_________
(١) انظر: المصدر نفسه، ص ٣٢٧، وتهذيب الكمال للمزي، ١٦/ ٢٤٢.
(٢) انظر: المصدر نفسه، ص ١٨٣، وتهذيب الكمال للمزي، ٧/ ٤٣١.
(٣) أبو يَعْلَى الموصلي، المسند، رقم (٥٠٤٥)، ٨/ ٤٥٨.
(٤) ابن السُّنّي، عمل اليوم والليلة، تحقيق: كوثر البرني] مؤسسة علوم القرآن، بيروت، د. ط.، د. ت. [، رقم (٦٣١)، ١/ ٥٨٥.
(٥) الطبراني، الدعوات الكبير، تحقيق: بدر بن عبد الله البدر] غراس للنشر والتوزيع، الكويت، ط ١، ٢٠٠٩ م [، رقم (٦٣١)، ١/ ٥٨٥.
411