روايات البغوي في تفسيره معالم التنزيل عن شيخه عبد الواحد المليحي "تخريج ودراسة" - المؤلف
سُفْيَانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حِينَ خَرَجَ مَعَهُ إِلَى الْوَلِيدِ قَالَ: دَعَا النَّبِيُّ - ﷺ - الْأَنْصَارَ إِلَى أَنْ يُقْطِعَ لَهُمُ الْبَحْرَيْنِ، فَقَالُوا: لَا إِلَّا أَنْ تُقْطِعَ لِإِخْوَانِنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِثْلَهَا قَالَ: أَلَا فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ، فَإِنَّهُ سَيُصِيبُكُمْ أَثَرَةٌ بَعْدِي" (١).
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري (٢) عن عبد اللَّه بن مُحَمَّد بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٣).
وأخرجه البخاري (٤) وأحمد (٥) من طرق عن يحيى بن سعيد به.
المرويَّات الواردة في سورة الممتحنة
٤٨٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ سَمِعَ عببد اللَّه بن أَبِي رَافِعٍ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيَّا - ﵁ - يَقُولُ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَنَا وَالزُّبَيْرُ وَالْمِقْدَادُ فَقَالَ: "انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا (رَوْضَةَ خَاخٍ) فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ فَخُذُوهُ مِنْهَا" قَالَ: فَانْطَلَقْنَا تَتَعَادَى بِنَا خَيْلُنَا حَتَّى أَتَيْنَا الرَّوْضَةَ فَإِذَا نَحْنُ بِالظَّعِينَةِ، فَقُلْنَا: أَخْرِجِي الْكِتَابَ فَقَالَتْ: مَا مَعِي كِتَابٌ، فَقُلْنَا: لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَتُلْقِيِنَّ الثِّيَابَ، قَالَ: فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا فَأَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَإِذَا فِيهِ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى نَاسٍ بِمَكَّةَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: يَا حَاطِبُ مَا هَذَا؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا فِي
_________
(١) البغوي، معالم التنزيل، ٨/ ٧٧.
(٢) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب المناقب، باب قول النبي - ﷺ - للأنصار: اصبروا حتى تلقوني على الحوض، رقم (٣٧٩٤)، ٥/ ٣٣.
(٣) البغوي، شرح السنة: كتاب الحج، باب الإقطاع، رقم (٢١٩٢)، ٨/ ٢٧٥.
(٤) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب المساقاة، باب القطائع، رقم (٢٣٧٦)، ٣/ ١١٤، وفي الجزية، رقم (٣١٦٣)، ٤/ ٩٨.
(٥) الإمام أحمد، المسند: مسند أنس بن مالك - ﵁ -، رقم (١٢١٠٦)، ٣/ ١١١.
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري (٢) عن عبد اللَّه بن مُحَمَّد بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٣).
وأخرجه البخاري (٤) وأحمد (٥) من طرق عن يحيى بن سعيد به.
المرويَّات الواردة في سورة الممتحنة
٤٨٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ سَمِعَ عببد اللَّه بن أَبِي رَافِعٍ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيَّا - ﵁ - يَقُولُ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَنَا وَالزُّبَيْرُ وَالْمِقْدَادُ فَقَالَ: "انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا (رَوْضَةَ خَاخٍ) فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ فَخُذُوهُ مِنْهَا" قَالَ: فَانْطَلَقْنَا تَتَعَادَى بِنَا خَيْلُنَا حَتَّى أَتَيْنَا الرَّوْضَةَ فَإِذَا نَحْنُ بِالظَّعِينَةِ، فَقُلْنَا: أَخْرِجِي الْكِتَابَ فَقَالَتْ: مَا مَعِي كِتَابٌ، فَقُلْنَا: لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَتُلْقِيِنَّ الثِّيَابَ، قَالَ: فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا فَأَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَإِذَا فِيهِ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى نَاسٍ بِمَكَّةَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: يَا حَاطِبُ مَا هَذَا؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا فِي
_________
(١) البغوي، معالم التنزيل، ٨/ ٧٧.
(٢) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب المناقب، باب قول النبي - ﷺ - للأنصار: اصبروا حتى تلقوني على الحوض، رقم (٣٧٩٤)، ٥/ ٣٣.
(٣) البغوي، شرح السنة: كتاب الحج، باب الإقطاع، رقم (٢١٩٢)، ٨/ ٢٧٥.
(٤) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب المساقاة، باب القطائع، رقم (٢٣٧٦)، ٣/ ١١٤، وفي الجزية، رقم (٣١٦٣)، ٤/ ٩٨.
(٥) الإمام أحمد، المسند: مسند أنس بن مالك - ﵁ -، رقم (١٢١٠٦)، ٣/ ١١١.
576