معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية - محمود عبد الرحمن عبد المنعم
ويطلق العلماء الاعتقاد على معنيين:
الأول: التصديق مطلقا: أعمّ من أن يكون جازما أو غير جازم، مطابقا أو غير مطابق، ثابتا أو غير ثابت.
الثاني: اليقين: وهو أعلى درجات العلم.
قال المناوى: الاعتقاد: عقد القلب على الشيء وإثباته في نفسه.
وقال الشيخ زكريا: هو العلم الجازم القابل للتغير.
وهو صحيح إن طابق الواقع، كاعتقاد المقلد سنية الضحى، وإلا ففاسد، كاعتقاد الفلسفي قدم العالم.
إذن الاعتقاد الفاسد هو: تصور الشيء على غير هيئته، وهو الجهل المركب، لأنه مركب من عدم العلم بالشيء ومن الاعتقاد الذي هو غير مطابق لما في الخارج.
«معجم المقاييس (عقد) ص ٦٧٩، والمصباح المنير (عقد) ص ٤٢١ (علمية)، والمفردات (عقد) ص ٣٤١، والمطلع ص ٤٠٨، والتوقيف ص ٧٥، وشرح الكوكب المنير ٧٧/ ١، والحدود الأنيقة ص ٦٩».
الاعتقال:
مصدر: اعتقل مبنيّا للفاعل: أى امتسك. حكاه ابن سيده.
وحكى: اعتقله: حبسه، فيجوز ضم التاء مبنيّا للمفعول.
قال في «المصباح» يقال: عقلت البعير عقلا من باب ضرب، وهو: أن تثني وظيفة [ما فوق الرسغ إلى مفصل الساق من كل ذي أربع]
مع ذراعه فتشدهما جميعا في وسط الذراع بحبل وذلك هو العقال.
ويقال: اعتقل لسان فلان (على ما لم يسمّ فاعله): أى سدّ فلم يقدر على التكلم.
الأول: التصديق مطلقا: أعمّ من أن يكون جازما أو غير جازم، مطابقا أو غير مطابق، ثابتا أو غير ثابت.
الثاني: اليقين: وهو أعلى درجات العلم.
قال المناوى: الاعتقاد: عقد القلب على الشيء وإثباته في نفسه.
وقال الشيخ زكريا: هو العلم الجازم القابل للتغير.
وهو صحيح إن طابق الواقع، كاعتقاد المقلد سنية الضحى، وإلا ففاسد، كاعتقاد الفلسفي قدم العالم.
إذن الاعتقاد الفاسد هو: تصور الشيء على غير هيئته، وهو الجهل المركب، لأنه مركب من عدم العلم بالشيء ومن الاعتقاد الذي هو غير مطابق لما في الخارج.
«معجم المقاييس (عقد) ص ٦٧٩، والمصباح المنير (عقد) ص ٤٢١ (علمية)، والمفردات (عقد) ص ٣٤١، والمطلع ص ٤٠٨، والتوقيف ص ٧٥، وشرح الكوكب المنير ٧٧/ ١، والحدود الأنيقة ص ٦٩».
الاعتقال:
مصدر: اعتقل مبنيّا للفاعل: أى امتسك. حكاه ابن سيده.
وحكى: اعتقله: حبسه، فيجوز ضم التاء مبنيّا للمفعول.
قال في «المصباح» يقال: عقلت البعير عقلا من باب ضرب، وهو: أن تثني وظيفة [ما فوق الرسغ إلى مفصل الساق من كل ذي أربع]
مع ذراعه فتشدهما جميعا في وسط الذراع بحبل وذلك هو العقال.
ويقال: اعتقل لسان فلان (على ما لم يسمّ فاعله): أى سدّ فلم يقدر على التكلم.
228