معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية - محمود عبد الرحمن عبد المنعم
الأولى: التثويب القديم أو التثويب الأول: وهو زيادة «الصلاة خير من النوم» في أذان الفجر.
الثانية: التثويب المحدث: وهو زيادة «حي على الصلاة، حي على الفلاح»، أو عبارة أخرى حسب ما تعارفه أهل كل بلدة بين الأذان والإقامة.
الثالثة: ما كان يختص به بعض من يقوم بأمور المسلمين ومصالحهم من تكليف شخص بإعلامهم بوقت الصلاة فذلك الإعلام أو النداء يطلق عليه أيضا: «تثويب».
«الزاهر في غرائب ألفاظ الشافعي ص ٥٦، والتوقيف ص ١٥٩، والنظم المستعذب ٦٠/ ١، والمبسوط ١٢٠/ ١، ١٢٨، وبدائع الصنائع ١٤٨/ ١، والموسوعة الفقهية ٦/ ٦».
التجارة:
لغة: هي في الأصل مصدر دال على المهنة، وفعله: (تجر - يتجر - تجرا وتجارة).
اصطلاحا: قال الجرجاني: عبارة عن شراء شيء ليباع بالربح.
- وعرّف كذلك: بأنه تقليب المال بالمعاوضة لغرض الربح، فهي بذلك من الأعمال التي يطلب بها زيادة المال، وتعتبر وسيلة من وسائل تنميته.
«المصباح المنير (تجر) ص ٢٨، وبصائر ذوي التمييز ٢٩٥/ ٢، والتعريفات ص ٤٦، ومنتهى الإرادات ٣٧٠/ ١، والموسوعة الفقهية ٦٣/ ٧، ١٥١/ ١٠».
التّجسس:
أصله من الجسّ، وهو تعرف الشيء بمس لطيف، يقال:
جسست العرق وغيره.
والجاسوس: فاعول من هذا، لأنه يتخبّر ما يريده بخفاء ولطف.
وذكر عن الخليل: أن الحواس التي هي مشاعر الإنسان ربما سمّيت جواس.
الثانية: التثويب المحدث: وهو زيادة «حي على الصلاة، حي على الفلاح»، أو عبارة أخرى حسب ما تعارفه أهل كل بلدة بين الأذان والإقامة.
الثالثة: ما كان يختص به بعض من يقوم بأمور المسلمين ومصالحهم من تكليف شخص بإعلامهم بوقت الصلاة فذلك الإعلام أو النداء يطلق عليه أيضا: «تثويب».
«الزاهر في غرائب ألفاظ الشافعي ص ٥٦، والتوقيف ص ١٥٩، والنظم المستعذب ٦٠/ ١، والمبسوط ١٢٠/ ١، ١٢٨، وبدائع الصنائع ١٤٨/ ١، والموسوعة الفقهية ٦/ ٦».
التجارة:
لغة: هي في الأصل مصدر دال على المهنة، وفعله: (تجر - يتجر - تجرا وتجارة).
اصطلاحا: قال الجرجاني: عبارة عن شراء شيء ليباع بالربح.
- وعرّف كذلك: بأنه تقليب المال بالمعاوضة لغرض الربح، فهي بذلك من الأعمال التي يطلب بها زيادة المال، وتعتبر وسيلة من وسائل تنميته.
«المصباح المنير (تجر) ص ٢٨، وبصائر ذوي التمييز ٢٩٥/ ٢، والتعريفات ص ٤٦، ومنتهى الإرادات ٣٧٠/ ١، والموسوعة الفقهية ٦٣/ ٧، ١٥١/ ١٠».
التّجسس:
أصله من الجسّ، وهو تعرف الشيء بمس لطيف، يقال:
جسست العرق وغيره.
والجاسوس: فاعول من هذا، لأنه يتخبّر ما يريده بخفاء ولطف.
وذكر عن الخليل: أن الحواس التي هي مشاعر الإنسان ربما سمّيت جواس.
431