معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية - محمود عبد الرحمن عبد المنعم
وعرّفه الحنابلة: بأنه قصد مكة لعمل مخصوص في زمن مخصوص.
«المصباح المنير (حج) ص ٤٧، والمفردات ص ١٠٧، والذخيرة للقرافى ١٧٣/ ٣، والاختيار للموصلى ١٣٩/ ١ (علمية) وأسهل المدارك ٢٧٣/ ١، ومغني المحتاج ٤٦٠/ ١، والإقناع ٤٩٧/ ١ (علمية)، وشرح منتهى الإرادات ٤٧٢/ ١».
الحُجَّة:
- بضم الحاء -: البرهان والدليل المقنع والبينة الواضحة، أو ما يحتج به الإنسان ليثبت صحّة رأيه، وقد يراد بها المحاجّة والمنازعة، قال اللّه تعالى: ﴿لِئَلّا يَكُونَ لِلنّاسِ عَلَى اَللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ اَلرُّسُلِ﴾ [سورة النساء، الآية ١٦٥]: أي ما يحتجون به.
وقوله تعالى: ﴿قُلْ فَلِلّهِ اَلْحُجَّةُ اَلْبالِغَةُ﴾.
[سورة الأنعام، الآية ١٤٩]
أي: البينة المقنعة والدليل الواضح والبرهان البالغ ودرجة اليقين، وقوله تعالى: ﴿لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ﴾.
[سورة الشورى، الآية ١٥]
أي: لا محاجّة ولا منازعة ولا تقدّم بحجة، فالأمر واضح بغير حجة، أو أن المعنى: أنه لا فائدة من المحاجّة مع المعاندين.
وحاجّه: نازعه الحجة، فهي مفاعلة من الجانبين: أى قدم كلّ منهما حجته ليغلب بها الآخر، قال اللّه تعالى:
﴿وَحاجَّهُ قَوْمُهُ قالَ أَتُحاجُّونِّي فِي اَللّهِ﴾.
[سورة الأنعام، الآية ٨٠]
وتحاجّا: تخاصما وتنازعا الحجة، كلّ منهما يحاول أن يثبت أنه الحق، قال اللّه تعالى: ﴿وَإِذْ يَتَحاجُّونَ فِي اَلنّارِ﴾.
[سورة غافر، الآية ٤٧]
أي: يتخاصمون ويبرئ كلّ منهم نفسه ليحمل الآخر الوزر.
«القاموس القويم للقرآن الكريم ص ١٤٣، وإحكام الفصول للباجى ٤٧/ ١».
«المصباح المنير (حج) ص ٤٧، والمفردات ص ١٠٧، والذخيرة للقرافى ١٧٣/ ٣، والاختيار للموصلى ١٣٩/ ١ (علمية) وأسهل المدارك ٢٧٣/ ١، ومغني المحتاج ٤٦٠/ ١، والإقناع ٤٩٧/ ١ (علمية)، وشرح منتهى الإرادات ٤٧٢/ ١».
الحُجَّة:
- بضم الحاء -: البرهان والدليل المقنع والبينة الواضحة، أو ما يحتج به الإنسان ليثبت صحّة رأيه، وقد يراد بها المحاجّة والمنازعة، قال اللّه تعالى: ﴿لِئَلّا يَكُونَ لِلنّاسِ عَلَى اَللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ اَلرُّسُلِ﴾ [سورة النساء، الآية ١٦٥]: أي ما يحتجون به.
وقوله تعالى: ﴿قُلْ فَلِلّهِ اَلْحُجَّةُ اَلْبالِغَةُ﴾.
[سورة الأنعام، الآية ١٤٩]
أي: البينة المقنعة والدليل الواضح والبرهان البالغ ودرجة اليقين، وقوله تعالى: ﴿لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ﴾.
[سورة الشورى، الآية ١٥]
أي: لا محاجّة ولا منازعة ولا تقدّم بحجة، فالأمر واضح بغير حجة، أو أن المعنى: أنه لا فائدة من المحاجّة مع المعاندين.
وحاجّه: نازعه الحجة، فهي مفاعلة من الجانبين: أى قدم كلّ منهما حجته ليغلب بها الآخر، قال اللّه تعالى:
﴿وَحاجَّهُ قَوْمُهُ قالَ أَتُحاجُّونِّي فِي اَللّهِ﴾.
[سورة الأنعام، الآية ٨٠]
وتحاجّا: تخاصما وتنازعا الحجة، كلّ منهما يحاول أن يثبت أنه الحق، قال اللّه تعالى: ﴿وَإِذْ يَتَحاجُّونَ فِي اَلنّارِ﴾.
[سورة غافر، الآية ٤٧]
أي: يتخاصمون ويبرئ كلّ منهم نفسه ليحمل الآخر الوزر.
«القاموس القويم للقرآن الكريم ص ١٤٣، وإحكام الفصول للباجى ٤٧/ ١».
551