معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية - محمود عبد الرحمن عبد المنعم
وفي «تفسير القرطبي»: لا يكاد الإنذار يكون إلاّ في التخويف يتسع زمانه للاحتراز، فإن لم يتسع زمانه للاحتراز كان إشعارا ولم يكن إنذارا.
«المصباح المنير (نذر) ص ٣٢٨، وتفسير القرطبي ٨٤/ ١، والموسوعة الفقهية ٣٢٧/ ٦».
الإنزاء:
لغة: حمل الحيوان على النزو، وهو الوثب، ولا يقال إلاّ للشاء، والدّواب، والبقر في معنى السفاد.
«الموسوعة الفقهية ٣٣٠/ ٣، وطلبة الطلبة ص ٢٢٦».
الإنزال:
لغة إنزال الرجل ماءه: إذا أمنى بجماع أو غيره، وهو مصدر أنزل، وهو من النزول، ومن معناه: الإعذار من علو إلى أسفل، ومنه إنزال الرجل ماءه: إذا أمنى بجماع أو غيره.
اصطلاحا: يطلق عند الفقهاء على خروج ماء الرجل أو المرأة بجماع أو احتلام أو نظر أو غير ذلك.
- وعرّف بما هو أعم من ذلك، فقال الحرالى: الأهواء بالأمر من علو إلى سفل.
- وأيضا: نقل الشيء من علو إلى سفل.
والعلاقة بين العلوق وبين الوطء والإنزال: أنّ الوطء في الفرج، وكذا الإنزال في الفرج يكونان سببا للعلوق، إذ العلوق لا يكون إلا من المنى.
«التوقيف ص ٩٨، والموسوعة الفقهية ٣٣١/ ٦، ٢٩٥/ ٣٠».
الانزجار:
مأخوذ من زجره زجرا من باب ضرب فانزجر، وازدجر ازدجارا، والأصل ازتجر على افتعل يستعمل لازما ومتعديا، وتزاجروا عن المنكر: زجر بعضهم بعضا، وفي كتب الفقه في كتاب «الصيد في علاقة الكلب المعلم»: إذا صاح بالكلب
«المصباح المنير (نذر) ص ٣٢٨، وتفسير القرطبي ٨٤/ ١، والموسوعة الفقهية ٣٢٧/ ٦».
الإنزاء:
لغة: حمل الحيوان على النزو، وهو الوثب، ولا يقال إلاّ للشاء، والدّواب، والبقر في معنى السفاد.
«الموسوعة الفقهية ٣٣٠/ ٣، وطلبة الطلبة ص ٢٢٦».
الإنزال:
لغة إنزال الرجل ماءه: إذا أمنى بجماع أو غيره، وهو مصدر أنزل، وهو من النزول، ومن معناه: الإعذار من علو إلى أسفل، ومنه إنزال الرجل ماءه: إذا أمنى بجماع أو غيره.
اصطلاحا: يطلق عند الفقهاء على خروج ماء الرجل أو المرأة بجماع أو احتلام أو نظر أو غير ذلك.
- وعرّف بما هو أعم من ذلك، فقال الحرالى: الأهواء بالأمر من علو إلى سفل.
- وأيضا: نقل الشيء من علو إلى سفل.
والعلاقة بين العلوق وبين الوطء والإنزال: أنّ الوطء في الفرج، وكذا الإنزال في الفرج يكونان سببا للعلوق، إذ العلوق لا يكون إلا من المنى.
«التوقيف ص ٩٨، والموسوعة الفقهية ٣٣١/ ٦، ٢٩٥/ ٣٠».
الانزجار:
مأخوذ من زجره زجرا من باب ضرب فانزجر، وازدجر ازدجارا، والأصل ازتجر على افتعل يستعمل لازما ومتعديا، وتزاجروا عن المنكر: زجر بعضهم بعضا، وفي كتب الفقه في كتاب «الصيد في علاقة الكلب المعلم»: إذا صاح بالكلب
308