معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية - محمود عبد الرحمن عبد المنعم
﴿عَلَيْهِمْ نَبَأَ اَلَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها﴾.
[سورة الأعراف، الآية ١٧٥]
أي: انفصل عنها وخرج منها وفارقها وكفر بها.
وانسلخ الشهر: انقضى وانتهى: ﴿فَإِذَا اِنْسَلَخَ اَلْأَشْهُرُ اَلْحُرُمُ فَاقْتُلُوا اَلْمُشْرِكِينَ﴾. [سورة التوبة، الآية ٥].
«المصباح المنير (سلخ) ص ١٠٨، والقاموس المحيط (سلخ) ص ٣٢٣، والقاموس القويم ٣٢٢/ ١، وطلبة الطلبة ص ١٠٥».
الإنشاء:
لغة: إيجاد الشيء وإحداثه ابتداء، ومنه قوله تعالى: ﴿وَهُوَ اَلَّذِي أَنْشَأَ جَنّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ﴾.
[سورة الأنعام، الآية ١٤١]
وفعله المجرد: نشأ ينشأ، ومنه نشأ السحاب نشئ ونشوءا:
إذا ارتفع وبدا، وقوله تعالى: ﴿وَلَهُ اَلْجَوارِ اَلْمُنْشَآتُ فِي اَلْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ﴾ [سورة الرحمن، الآية ٢٤].
قال الزجاج والفراء: ﴿اَلْمُنْشَآتُ﴾: السّفن المرفوعة الشّروع.
اصطلاحا: الإنشاء: ما ليس له نسبة في الخارج تطابقه بخلاف الخبر.
- وهو عند الأصوليين: أحد قسمي الكلام، إذ الكلام عندهم إما خبر أو إنشاء، فالخبر: هو ما احتمل الصدق والكذب لذاته، كقام زيد وأنت أخي.
والإنشاء: الكلام الذي لا يحتمل الصدق والكذب إذ ليس له في الخارج نسبة تطابقه أو لا تطابقه، وسمّى إنشاء لأنك أنشأته: أى ابتكرته ولم يكن له في الخارج وجود.
«القاموس المحيط (نشأ) ص ٦٨، ٦٩، والحدود الأنيقة ص ٧٤، والقاموس القويم ٣٦٥/ ٢، والموسوعة الفقهية ٥/ ٧».
[سورة الأعراف، الآية ١٧٥]
أي: انفصل عنها وخرج منها وفارقها وكفر بها.
وانسلخ الشهر: انقضى وانتهى: ﴿فَإِذَا اِنْسَلَخَ اَلْأَشْهُرُ اَلْحُرُمُ فَاقْتُلُوا اَلْمُشْرِكِينَ﴾. [سورة التوبة، الآية ٥].
«المصباح المنير (سلخ) ص ١٠٨، والقاموس المحيط (سلخ) ص ٣٢٣، والقاموس القويم ٣٢٢/ ١، وطلبة الطلبة ص ١٠٥».
الإنشاء:
لغة: إيجاد الشيء وإحداثه ابتداء، ومنه قوله تعالى: ﴿وَهُوَ اَلَّذِي أَنْشَأَ جَنّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ﴾.
[سورة الأنعام، الآية ١٤١]
وفعله المجرد: نشأ ينشأ، ومنه نشأ السحاب نشئ ونشوءا:
إذا ارتفع وبدا، وقوله تعالى: ﴿وَلَهُ اَلْجَوارِ اَلْمُنْشَآتُ فِي اَلْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ﴾ [سورة الرحمن، الآية ٢٤].
قال الزجاج والفراء: ﴿اَلْمُنْشَآتُ﴾: السّفن المرفوعة الشّروع.
اصطلاحا: الإنشاء: ما ليس له نسبة في الخارج تطابقه بخلاف الخبر.
- وهو عند الأصوليين: أحد قسمي الكلام، إذ الكلام عندهم إما خبر أو إنشاء، فالخبر: هو ما احتمل الصدق والكذب لذاته، كقام زيد وأنت أخي.
والإنشاء: الكلام الذي لا يحتمل الصدق والكذب إذ ليس له في الخارج نسبة تطابقه أو لا تطابقه، وسمّى إنشاء لأنك أنشأته: أى ابتكرته ولم يكن له في الخارج وجود.
«القاموس المحيط (نشأ) ص ٦٨، ٦٩، والحدود الأنيقة ص ٧٤، والقاموس القويم ٣٦٥/ ٢، والموسوعة الفقهية ٥/ ٧».
310