معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية - محمود عبد الرحمن عبد المنعم
والثقيل تارة يستعمل في الذم وهو أكثر في التعارف، وتارة في المدح نحو قول الشاعر:
تحف الأرض إمّا بنت عنها … وتبقى ما بقيت بها ثقيلا
حللت بمستقر العز منها … فتمنع جانبيها أن يميلا
قال: والثقيل والخفيف يستعملان على وجهين:
أحدهما: على سبيل المضايقة، وهو ألا يقال: الشيء ثقيل أو خفيف، إلا باعتباره بغيره، ولهذا يصح للشيء الواحد أن يقال له: خفيف إذا اعتبر به ما هو أثقل منه، وثقيل إذا اعتبر به ما هو أخف منه.
والثاني: أن يستعمل الثقيل في الأجسام المرجحنة إلى أسفل، كالحجر والمدر، والخفيف في الأجسام المائلة إلى الصعود، كالنار والدخان، ومن هذا قوله تعالى: ﴿اِثّاقَلْتُمْ إِلَى اَلْأَرْضِ﴾. [سورة التوبة، الآية ٣٨].
«بصائر ذوي التمييز ٣٣٤/ ٢، ومشارق الأنوار ١٣٤/ ١، والنهاية ٢١٦/ ١، والقاموس القويم ١٠٥/ ١، ١٠٦، والتوقيف ص ٢٢١».
الثقلان:
الإنس والجنّ، وسموا بذلك لكثرتهم.
وفي «المشارق»: لتميزهما بالعقل والتمييز.
وفي القرآن: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ اَلثَّقَلانِ﴾.
[سورة الرحمن، الآية ٣١]
- والثقلان: كتاب اللّه تعالى، وأهل بيت النبيّ ﷺ، وفي الحديث: «أوصيكم بالثّقلين».
[مسلم «فضائل الصحابة» ٣٦، ٣٧]
قال القاضي عياض: وسميا بذلك لعظم أقدارهما، وقيل:
لشدة الأخذ بهما.
«النهاية ٢١٦/ ١، ومشارق الأنوار ١٣٤/ ١، وبصائر ذوي التمييز ٣٣٤/ ٢، والمعجم الوجيز ص ٨٦».
تحف الأرض إمّا بنت عنها … وتبقى ما بقيت بها ثقيلا
حللت بمستقر العز منها … فتمنع جانبيها أن يميلا
قال: والثقيل والخفيف يستعملان على وجهين:
أحدهما: على سبيل المضايقة، وهو ألا يقال: الشيء ثقيل أو خفيف، إلا باعتباره بغيره، ولهذا يصح للشيء الواحد أن يقال له: خفيف إذا اعتبر به ما هو أثقل منه، وثقيل إذا اعتبر به ما هو أخف منه.
والثاني: أن يستعمل الثقيل في الأجسام المرجحنة إلى أسفل، كالحجر والمدر، والخفيف في الأجسام المائلة إلى الصعود، كالنار والدخان، ومن هذا قوله تعالى: ﴿اِثّاقَلْتُمْ إِلَى اَلْأَرْضِ﴾. [سورة التوبة، الآية ٣٨].
«بصائر ذوي التمييز ٣٣٤/ ٢، ومشارق الأنوار ١٣٤/ ١، والنهاية ٢١٦/ ١، والقاموس القويم ١٠٥/ ١، ١٠٦، والتوقيف ص ٢٢١».
الثقلان:
الإنس والجنّ، وسموا بذلك لكثرتهم.
وفي «المشارق»: لتميزهما بالعقل والتمييز.
وفي القرآن: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ اَلثَّقَلانِ﴾.
[سورة الرحمن، الآية ٣١]
- والثقلان: كتاب اللّه تعالى، وأهل بيت النبيّ ﷺ، وفي الحديث: «أوصيكم بالثّقلين».
[مسلم «فضائل الصحابة» ٣٦، ٣٧]
قال القاضي عياض: وسميا بذلك لعظم أقدارهما، وقيل:
لشدة الأخذ بهما.
«النهاية ٢١٦/ ١، ومشارق الأنوار ١٣٤/ ١، وبصائر ذوي التمييز ٣٣٤/ ٢، والمعجم الوجيز ص ٨٦».
508