معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية - محمود عبد الرحمن عبد المنعم
قال الخليل: لا تجتمع العين والحاء في كلمة واحدة أصلية الحروف لقرب مخرجيهما إلا أن تؤلف كلمة من كلمتين، مثل: (حيّ على)، فيقال: «حيعل»، وهي الحيعلة.
و«حيّ» معناها: هلمّ: أى تعالوا إليها، وأقبلوا عليها، وعلى هاهنا بمعنى «إلى»: أى هلم إلى الصلاة، وفي الحديث:
«إذا ذكر الصالحون فحىّ هلا بعمر ﵁».
[النهاية ٤٧٢/ ١]
وهي كلمة على حدة، ومعناها: هلم وهلا، حثيثا، فجعلا كلمة واحدة، ومعناها: إذا ذكروا: فهات وعجل بعمر.
«الفائق ٣٤٢/ ١، والنهاية ٤٧٢/ ١، وغريب الحديث لابن الجوزي ٢٥٨/ ١، والمطلع ص ٤٩، ٥٠، وتحرير التنبيه ص ٥٩، ٦٠».
الحيلة:
ما يحول العبد عما يكرهه إلى ما يحبه.
«الحدود الأنيقة ص ٧٣».
الحين:
الوقت والمدة قليلا أو كثيرا.
وقال الفراء: الحين حينان، حين لا يوقف على حده، والحين الذي ذكره اللّه تعالى: ﴿تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ﴾.
[سورة إبراهيم، الآية ٢٥] ستة أشهر، والحين والزمان: ستة أشهر في التعريف والتنكير.
«المطلع ص ٣٩٠، والاختيار ٢٣٦/ ٣».
الحيوان:
مأخوذ من الحياة وهو: ما فيه روح، وضده الموتان، كأن الألف والنون زيدا للمبالغة، كما في النزوان والغليان، ويطلق الحيوان على كل ذي روح ناطقا كان أو غير ناطق.
وعرّفه بعضهم: بأنه الجسم النامي الحساس المتحرك بالإرادة، والحيوان أعم من العجماء.
«النظم المستعذب ٢٢٣/ ١، والحدود الأنيقة ص ٧١، والموسوعة الفقهية ٢٩٣/ ٢٩».
و«حيّ» معناها: هلمّ: أى تعالوا إليها، وأقبلوا عليها، وعلى هاهنا بمعنى «إلى»: أى هلم إلى الصلاة، وفي الحديث:
«إذا ذكر الصالحون فحىّ هلا بعمر ﵁».
[النهاية ٤٧٢/ ١]
وهي كلمة على حدة، ومعناها: هلم وهلا، حثيثا، فجعلا كلمة واحدة، ومعناها: إذا ذكروا: فهات وعجل بعمر.
«الفائق ٣٤٢/ ١، والنهاية ٤٧٢/ ١، وغريب الحديث لابن الجوزي ٢٥٨/ ١، والمطلع ص ٤٩، ٥٠، وتحرير التنبيه ص ٥٩، ٦٠».
الحيلة:
ما يحول العبد عما يكرهه إلى ما يحبه.
«الحدود الأنيقة ص ٧٣».
الحين:
الوقت والمدة قليلا أو كثيرا.
وقال الفراء: الحين حينان، حين لا يوقف على حده، والحين الذي ذكره اللّه تعالى: ﴿تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ﴾.
[سورة إبراهيم، الآية ٢٥] ستة أشهر، والحين والزمان: ستة أشهر في التعريف والتنكير.
«المطلع ص ٣٩٠، والاختيار ٢٣٦/ ٣».
الحيوان:
مأخوذ من الحياة وهو: ما فيه روح، وضده الموتان، كأن الألف والنون زيدا للمبالغة، كما في النزوان والغليان، ويطلق الحيوان على كل ذي روح ناطقا كان أو غير ناطق.
وعرّفه بعضهم: بأنه الجسم النامي الحساس المتحرك بالإرادة، والحيوان أعم من العجماء.
«النظم المستعذب ٢٢٣/ ١، والحدود الأنيقة ص ٧١، والموسوعة الفقهية ٢٩٣/ ٢٩».
608