معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية - محمود عبد الرحمن عبد المنعم
التحريمة:
جعل الشيء محرما، والهاء للحقيقة الاسمية، كذا قال الإمام بدر الدين ﵀ وإنما اختصت التكبيرة الأولى بهذا الاسم، لأن بها تحرم الأشياء المباحة قبل الشروع.
«الكفاية ٢٤٠/ ١».
التحسس:
من الحس، ومعناه: الشعور بالشيء.
وأصل الحس: الإبصار، ومنه قوله تعالى: ﴿هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ﴾. [سورة مريم، الآية ٩٨]: أي هل ترى، ثمَّ استعمل في الوجدان والعلم بأي حاسة كانت، وحواس الإنسان: مشاعره الخمس المعروفة.
والتحسس قريب معناه من التجسس - بالجيم المعجمة - واختلف: هل معناهما واحد أو بمعنيين؟ فقال الأخفش: ليس تبعد إحداهما من الأخرى، لأن التجسس: البحث عما يكتم عنك، والتحسس - بالحاء -:
طلب الأخبار والبحث عنها.
وقيل: إن التجسس (بالجيم): هو البحث، ومنه قيل:
«رجل جاسوس»: إذا كان يبحث عن الأمور، و(بالحاء):
هو ما أدركه الإنسان ببعض حواسه، وقيل: إنه بالحاء تطلبه لنفسه، وبالجيم أن يكون رسولا لغيره، قاله ثعلب.
«معجم مقاييس اللغة (حس) ص ٢٤١، والمصباح المنير (حسس) ص ٥٢، وتفسير القرطبي ٦١٥٢/ ٩ وما بعدها (الشعب)».
التحسين:
لغة: التزيين، ومثله التجميل.
قال الجوهري: «حسنت الشيء تحسينا»: زينته.
قال الراغب الأصفهاني: الحسن أكثر ما يقال في تعارف العامة في المستحسن بالبصر وأكثر ما جاء في القرآن الكريم في
جعل الشيء محرما، والهاء للحقيقة الاسمية، كذا قال الإمام بدر الدين ﵀ وإنما اختصت التكبيرة الأولى بهذا الاسم، لأن بها تحرم الأشياء المباحة قبل الشروع.
«الكفاية ٢٤٠/ ١».
التحسس:
من الحس، ومعناه: الشعور بالشيء.
وأصل الحس: الإبصار، ومنه قوله تعالى: ﴿هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ﴾. [سورة مريم، الآية ٩٨]: أي هل ترى، ثمَّ استعمل في الوجدان والعلم بأي حاسة كانت، وحواس الإنسان: مشاعره الخمس المعروفة.
والتحسس قريب معناه من التجسس - بالجيم المعجمة - واختلف: هل معناهما واحد أو بمعنيين؟ فقال الأخفش: ليس تبعد إحداهما من الأخرى، لأن التجسس: البحث عما يكتم عنك، والتحسس - بالحاء -:
طلب الأخبار والبحث عنها.
وقيل: إن التجسس (بالجيم): هو البحث، ومنه قيل:
«رجل جاسوس»: إذا كان يبحث عن الأمور، و(بالحاء):
هو ما أدركه الإنسان ببعض حواسه، وقيل: إنه بالحاء تطلبه لنفسه، وبالجيم أن يكون رسولا لغيره، قاله ثعلب.
«معجم مقاييس اللغة (حس) ص ٢٤١، والمصباح المنير (حسس) ص ٥٢، وتفسير القرطبي ٦١٥٢/ ٩ وما بعدها (الشعب)».
التحسين:
لغة: التزيين، ومثله التجميل.
قال الجوهري: «حسنت الشيء تحسينا»: زينته.
قال الراغب الأصفهاني: الحسن أكثر ما يقال في تعارف العامة في المستحسن بالبصر وأكثر ما جاء في القرآن الكريم في
438