معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية - محمود عبد الرحمن عبد المنعم
فائدة:
التحريش لا يكون استعماله إلاّ في الشر، وهو فيما يكون الحث فيه لطرفين، أما التحريض فيكون الحث فيه لطرف.
«النهاية ٣٦٨/ ١، والمصباح المنير (حرش) ص ٥٠، والموسوعة الفقهية ١٩٤/ ١٠ - ١٩٦».
التحريض:
لغة: الحث على الشيء والإغراء به، وإثارة الاهتمام به، وجاء في التنزيل: ﴿فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اَللّهِ لا تُكَلَّفُ إِلّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ اَلْمُؤْمِنِينَ﴾. [سورة النساء، الآية ٨٤].
- وهو أيضا يطلق على الحث على القتال وغيره، وهو يكون في الخير والشر ويغلب استعماله فيما يكون الحث فيه لطرف، أما التحريش فيكون الحث فيه لطرفين.
«المصباح المنير (حرض) ص ٥٠، والقاموس القويم ١٤٩/ ١، والموسوعة الفقهية ١٩٤/ ١٠، ١٩٥، ١٩٦».
التحريف:
لغة: مصدر: حرف الشيء: إذا جعله على جانب، أو أخذ من جانبه شيئا، وتحريف الكلام تبديله أو صرفه عن معناه، ومنه قوله تعالى: ﴿يُحَرِّفُونَ اَلْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ﴾.
[سورة النساء، الآية ٤٦]: أي يغيرونه.
اصطلاحا: قال الجرجاني: هو تغيير اللفظ دون المعنى.
وعرّفه كذلك: بأنه التغيير في الكلمة بتبديل في حركاتها، كالفلك والفلك، والخلق والخلق، أو تبديل حرف بحرف، سواء اشتبها في الخط أم لا أو كلمة بكلمة نحو: «سرى بالقوم»، و«سرى في القوم»، أو الزيادة في الكلام، أو النقص منه، أو حمله على غير المراد منه، وخصه بعضهم في علم أصول الحديث بتبديل الكلمة بكلمة أخرى تشابهها في الخط
التحريش لا يكون استعماله إلاّ في الشر، وهو فيما يكون الحث فيه لطرفين، أما التحريض فيكون الحث فيه لطرف.
«النهاية ٣٦٨/ ١، والمصباح المنير (حرش) ص ٥٠، والموسوعة الفقهية ١٩٤/ ١٠ - ١٩٦».
التحريض:
لغة: الحث على الشيء والإغراء به، وإثارة الاهتمام به، وجاء في التنزيل: ﴿فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اَللّهِ لا تُكَلَّفُ إِلّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ اَلْمُؤْمِنِينَ﴾. [سورة النساء، الآية ٨٤].
- وهو أيضا يطلق على الحث على القتال وغيره، وهو يكون في الخير والشر ويغلب استعماله فيما يكون الحث فيه لطرف، أما التحريش فيكون الحث فيه لطرفين.
«المصباح المنير (حرض) ص ٥٠، والقاموس القويم ١٤٩/ ١، والموسوعة الفقهية ١٩٤/ ١٠، ١٩٥، ١٩٦».
التحريف:
لغة: مصدر: حرف الشيء: إذا جعله على جانب، أو أخذ من جانبه شيئا، وتحريف الكلام تبديله أو صرفه عن معناه، ومنه قوله تعالى: ﴿يُحَرِّفُونَ اَلْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ﴾.
[سورة النساء، الآية ٤٦]: أي يغيرونه.
اصطلاحا: قال الجرجاني: هو تغيير اللفظ دون المعنى.
وعرّفه كذلك: بأنه التغيير في الكلمة بتبديل في حركاتها، كالفلك والفلك، والخلق والخلق، أو تبديل حرف بحرف، سواء اشتبها في الخط أم لا أو كلمة بكلمة نحو: «سرى بالقوم»، و«سرى في القوم»، أو الزيادة في الكلام، أو النقص منه، أو حمله على غير المراد منه، وخصه بعضهم في علم أصول الحديث بتبديل الكلمة بكلمة أخرى تشابهها في الخط
436